موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
٢٨٠٠. كتاب سُليم بن قيس عن ابن عبّاس: لَقَد دَخَلتُ عَلى عَلِيٍّ ٧ بِذي قارٍ[١]، فَأَخرَجَ إلَيَّ صَحيفَةً وقالَ لي: يَابنَ عَبّاسٍ، هذِهِ صَحيفَةٌ أملاها عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ ٦ وخَطّي بِيَدي.[٢] فَقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إقرَأها عَلَيَّ، فَقَرَأَها فَإِذا فيها كُلُّ شَيءٍ كانَ مُنذُ قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ ٦ إلى مَقتَلِ الحُسَينِ ٧، وكَيفَ يُقتَلُ؟ ومَن يَقتُلُهُ؟ و مَن يَنصُرُهُ؟
ومَن يُستَشهَدُ مَعَهُ؟ فَبَكى بُكاءً شَديداً وأبكاني.
فَكانَ فيما قَرَأَهُ عَلَيَّ: كَيفَ يُصنَعُ بِهِ؟ وكَيفُ تُستَشهَدُ فاطِمَةُ ٣؟ وكَيفَ يُستَشهَدُ الحَسَنُ ابنُهُ ٧؟ وكَيفَ تَغدِرُ بِهِ الامَّةُ؟ فَلَمّا أن قَرَأَ كَيفَ يُقتَلُ الحُسَينُ ٧ ومَن يَقتُلُهُ أكثَرَ البُكاءَ، ثُمَّ أدرَجَ الصَّحيفَةَ وقَد بَقِيَ ما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٣]
راجع: ج ٢ ص ٣٠٣ (القسم السادس/ الفصل الثالث/ إنباء
أمير المؤمنين ٧ بشهادة الحسين ٧).
٤/ ٩
بُكاءُ امِّهِ فاطِمَةَ ٣ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦
٢٨٠١. دلائل الإمامة عن موسى بن إبراهيم المروزي عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن مُحَمَّد عن جدّه مُحَمَّد الباقر : عن جابر بن عبد اللَّه الأنصارى عن رسول اللَّه ٦- لِفاطِمَةَ ٣-: أتاني جَبرَئيلُ فَبَشَّرَني بِفَرخَينِ يَكونانِ لَكِ، ثُمَّ عُزّيتُ بِأَحَدِهِما، وعَرَفتُ أنَّهُ يُقتَلُ غَريباً عَطشاناً. فَبَكَت فاطِمَةُ حَتّى عَلا بُكاؤُها، ثُمَّ قالَت: يا أبَه، لِمَ يَقتُلونَهُ وأنتَ جَدُّهُ،
[١]. ذو قار: ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة بينها وبين واسط( معجم البلدان: ج ٤ ص ٢٩٣) وراجع: الخريطة رقم ٥ في آخر المجلّد ٥.
[٢]. في المصدر:« بيده»، والصواب ما أثبتناه كما في الفضائل و بحار الأنوار.
[٣]. كتاب سُلَيم بن قيس: ج ٢ ص ٩١٥، الفضائل: ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٧٣ ح ٣٢.