موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
فَوَجَدَهُ قَد هَرَبَ ولَحِقَ بِالجَزيرَةِ، فَهَدَمَ دارَهُ، وكانَ ذلِكَ الغَنَوِيُّ قَد قَتَلَ مِنهُم غُلاماً.[١]
٦/ ٢٥
عُثمانُ بنُ خالِدِ بنِ اسَيرٍ
كان عثمان بن خالد بن اسير الدهماني الجهني أحد رماة عسكر عمر بن سعد، حيث اشترك مع بشر بن سوط في قتل عبدالرحمن بن عقيل[٢]، هجما عليه وقتلاه وسلبا ثيابه. أمر المختار أن يُلقى القبض عليهما، وبعد أن قتلوهما أحرقوهما وحالوا دون دفن جسديهما قبل أن يحرقوهما.[٣]
وجاء في بعض المصادر بأسماء اخرى.
٢٦٥٢. مصباح الزائر- في زِيارَةِ النّاحِيَةَ-: السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عَمرَو بنَ خالِدِ بنِ أسَدٍ الجُهَنِيَّ.[٤]
٢٦٥٣. تاريخ ابن خلدون: وكانَ آخِرُ سَنَةِ سِتٍّ وسِتّينَ: ... أحضَرَ المُختارُ عُثمانَ بنَ خالِدٍ الجُهَنِيَّ وأبا أسماءَ بِشرَ بنَ سُمَيطٍ القابِسِيَّ، وكانا مُشتَرِكينَ في قَتلِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ وفي سَلبِهِ، فَقَتَلَهُما وحَرَقَهُما بِالنّارِ.[٥]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٥، ذوب النضّار: ص ١٢٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧٥ كلاهما نحوه.
[٢]. راجع: ج ٤ ص ٣٧٠( القسم الثامن/ الفصل الثامن/ عبدالرحمن بن عقيل).
[٣]. راجع: ص ٧٢ ح ٢٦٥٤.
[٤]. مصباح الزائر: ص ٢٨١، المزار الكبير: ص ٤٩١ وفيه« عمر بن أسد الجهنّي»، الإقبال: ج ٣ ص ٧٦ وفيه« عمير بن خالد بن أسد الجهنّي»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦٨ وفيه« عثمان بن خالد بن أشيم الجهنّي».
[٥]. تاريخ ابن خلدون: ج ٣ ص ٣٣ وراجع: مقاتل الطالبيّين: ص ٩٦.