موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣
ب- بُكاءُ النّاسِ بَعدَ خُطبَةِ امِّ كُلثومٍ
٢٧١١. الملهوف: فَضَجَّ النّاسُ [بَعدَ خُطبَةِ امِّ كُلثومٍ ٣ بِنتِ عَلِيٍّ ٧ فِي الكوفَةِ] بِالبُكاءِ وَالنَّحيبِ وَالنَّوحِ، ونَشَرَ النِّساءُ شُعورَهُنَّ، وحَثَينَ التُّرابَ عَلى رُؤُوسِهِنَّ وخَمَشنَ[١] وُجوهَهُنَّ، ولَطَمنَ خُدودَهُنَّ، ودَعَونَ بِالوَيلِ وَالثُّبورِ، وبَكَى الرِّجالُ، ونَتَفوا لِحاهُم، فَلَم يُرَ باكِيَةٌ وباكٍ أكثَرَ مِن ذلِكَ اليَومِ.[٢]
ج- بُكاءُ النّاسِ بَعدَ خُطبَةِ فاطِمَةَ الصُّغرى
٢٧١٢. الاحتجاج عن زيد بن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه :: خَطَبَت فاطِمَةُ الصُّغرى ٣ بَعدَ أن رُدَّت مِن كَربَلاءَ، ... فَارتَفَعَتِ الأَصواتُ بِالبُكاءِ، وقالوا: حَسبُكِ يا بِنتَ الطَّيِّبينَ، فَقَد أحرَقتِ قُلوبَنا، وأنضَجتِ نُحورَنا، وأضرَمتِ[٣] أجوافَنا، فَسَكَتَت عَلَيها وعَلى أبيها وجَدَّيهَا السَّلامُ.[٤]
١/ ٤- ٣
إقامَةُ المَأتَمِ فِي الشّامِ
أ- في مَجلِسِ يَزيدَ
٢٧١٣. الاحتجاج: رَوى شَيخٌ صَدوقٌ مِن مَشايِخِ بَني هاشِمٍ وغَيرُهُ مِنَ النّاسِ: أنَّهُ لَما دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ وحَرَمُهُ عَلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ، وجيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧ ووُضِعَ بَينَ
[١]. خَمَشه: خَدَشَهُ في وجهه، وقيل: لطمه( تاج العروس: ج ٩ ص ١١١« خمش»).
[٢]. الملهوف: ص ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٢.
[٣]. أضْرَمَ النّار: إذا أوقدها، الضرام: لهب النار( النهاية: ج ٣ ص ٨٦« ضرم»).
[٤]. الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠٤- ١٠٨ ح ١٦٩، مثير الأحزان: ص ٨٧- ٨٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١١٠- ١١٢.