موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
فَقالَ: هذِهِ كُتُبُهُم ورُسُلُهُم، وقَد وَجَبَ عَلَيَّ المَسيرُ لِقتالِ أعداءِ اللَّهِ، فَبَكَى ابنُ عَبّاسٍ، وقالَ: وا حُسَيناه![١]
٢٨٤٠. مقاتل الطالبيّين عن يوسف بن يزيد: فَلَمّا أبَى الحُسَينُ ٧ قَبولَ رَأيِ ابنِ عَبّاسٍ، قالَ لَهُ:
وَاللَّهِ، لَو أعلَمُ أنّي إذا تَشَبَّثتُ بِكَ وقَبَضتُ عَلى مَجامِعِ ثَوبِكَ، وأدخَلتُ يَدي في شَعرِكَ حَتّى يَجتَمِعَ النّاسُ عَلَيَّ وعَلَيكَ، كانَ ذلِكَ نافِعي لَفَعَلتُهُ، ولكِن أعلَمُ أنَّ اللَّهَ بالِغُ أمرِهِ، ثُمَّ أرسَلَ عَينَيهِ فَبَكى، ووَدَّعَ الحُسَينَ ٧ وَانصَرَفَ.[٢]
٢٨٤١. الفتوح- في ذِكرِ لِقاءِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧ مَعَ ابنِ عَبّاسٍ وَابنِ عُمَرَ-: بَكَى ابنُ عَبّاسٍ وَابنُ عُمَرَ في ذلِكَ الوَقتِ بُكاءً شَديداً، وَالحُسَينُ يَبكي مَعَهُما ساعَةً، ثُمَّ وَدَّعَهُما، وصارَ ابنُ عُمَرَ وَابنُ عَبّاسٍ إلَى المَدينَةِ، وأقامَ الحُسَينُ ٧ بِمَكَّةَ.[٣]
٢٨٤٢. كتاب سُلَيم بن قيس: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ بَكَى ابنُ عَبّاسٍ بُكاءً شَديداً، ثُمَّ قالَ:
ما لَقِيَت هذِهِ الامَّةُ بَعدَ نَبِيِّها؟ اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ أنّي لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَلِيٌّ ولِوُلدِهِ، ومِن عَدُوِّهِ وعَدُوِّهِم بَريءٌ، وإنّي اسَلِّمُ لِأَمرِهِم.[٤]
٤/ ١٨- ٢
مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ[٥]
٢٨٤٣. أنساب الأشراف: بَلَغَ ابنَ الحَنَفِيَّةِ شُخوصُ الحُسَينِ ٧ وهُوَ يَتَوَضَّأُ فَبَكى، حَتّى سُمِعَ وَقعُ دُموعِهِ فِي الطَّستِ.[٦]
[١]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٣٩.
[٢]. مقاتل الطالبيّين: ص ١١٠.
[٣]. الفتوح: ج ٥ ص ٢٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٩٣.
[٤]. كتاب سُلَيم بن قيس: ج ٢ ص ٩١٥، الفضائل: ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٧٣ ح ٣٢.
[٥]. راجع: ج ٣ هامش ص ١٢.
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧٧.