موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤
١/ ١٩
المُغيرَةُ بنُ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ [١]
٢٩٠٥. أنساب الأشراف: قالَ المُغيرَةُ بنُ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ:
|
أضحَكَنِي الدَّهرُ وأَبكاني |
وَ الدَّهرُ ذو صَرفٍ وأَلوانِ |
|
|
يا لَهفَ نَفسي وهِيَ النَّفسُ لا |
تَنفَكُّ مِن هَمٍّ وأَحزانِ |
|
|
عَلى اناسٍ قُتِلوا تِسعَةٍ |
بِالطَفِّ أمسَوا رَهنَ أكفانِ |
|
|
وسِتَّةٍ ما إن أرى مِثلَهُم |
بَني عَقيلٍ خَيرِ فُرسانِ[٢] |
٢٩٠٦. الأمالي للشجري: قالَ المُغيرَةُ بنُ نَوفَلٍ الهاشِمِيُّ لِلجَرَّاحِ بنِ سِنانٍ[٣] الأَسَدِيِّ لَمّا طَعَنَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧:
|
إذا سَقَى اللَّهُ عَبداً صَوبَ غادِيَةٍ |
فَلا سَقَى اللَّهُ جَرَّاحاً مِنَ الدِّيَمِ |
|
|
أعني بِهِ ابنَ سِنانٍ شَرَّ مَن حَمَلَت |
انثى وَمِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى قَدَمِ |
|
|
شُلَّت يَمينُكَ مِن غادٍ بِمِعوَلِهِ |
عَلى فَتىً لَيسَ بِالواني ولَا البَرِمِ |
|
|
يا نَصرُ نَصرَ قَعينٍ كَيفَ نَومُكُمُ |
وقَد أتَيتُم عَظيماً لَيسَ بِالأَمَمِ[٤] |
|
|
حاشا جُذيمَةَ إنِّي غَيرُ ذاكِرِها |
ولا بَني جابِرٍ لَم يَنطِفوا بِدَمِ |
|
[١]. المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم، يُكنّى أبا يحيى. ولد على عهد رسول اللَّه ٦ بمكّة قبل الهجرة، وقيل: ولد بعدها بأربع سنين. وامّ يحيى امامة بنت أبي العاص بن الربيع،( وامّها زينب بنت رسول اللَّه ٦). هو الذي ألقى القطيفة على ابن ملجم لمّا ضرب عليّاً؛ فإنّ الناس لمّا همّوا بأخذ ابن ملجم حمل عليهم بسيفه فأفرجوا له، فتلقّاه المغيرة فألقى عليه قطيفة، وشهد المغيرة مع عليّ صفّين، وكان قاضياً في خلافة عثمان( راجع: اسد الغابة: ج ٥ ص ٢٤٠ و الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢٢ و الإصابة: ج ٦ ص ١٥٨).
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢١ وراجع: ص ٣٥١( الفصل الثاني/ الكميت).
[٣]. لا يوجد شخص بهذا الاسم في المنقول من وقعة كربلاء والظاهر أنّه تصحيف ل« سنان بن أنس».
[٤]. الأمم: الشيء اليسير، يقال: ما سألتَ إلّاأمَماً( لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٨« أمم»).