موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
وسنذكر فيما يلي فهرساً بأساليب العزاء الشائعة في العاصمة الصفويّة، والتي انعكست في الرحلات والمؤلّفات المكتوبة في ذلك العصر[١]:
١. ظهور حالة العزاء على المدن.
٢. جعل السواد في المساجد والحسينيّات والتكايا والطرق منذ بداية محرّم.
٣. ارتداء الثياب السوداء وعدم الاهتمام بالزينة الظاهرية (مثل حلق اللحية وتقصير الشعر وما إلى ذلك، وكان البعض يسوّدون جلود أجسامهم ويسيرون في الطرقات).
٤. قراءة المراثي في العشرة الاولى من محرّم ويوم عاشوراء في البيوت والمساجد والتكايا.
٥. حركة مواكب العزاء في الطرق في العشرة الاولى من محرّم (وتشمل مواكب اللطم والضرب بالسلاسل والشفرات والحجر).
٦. رفع أعلام العزاء على أبواب الدور.
٧. قراءة المراثي والتعزيات في مجالس العزاء.
٨. توزيع العشاء على المشاركين في العزاء.
٩. تجمّع المواكب في مكان (مثل التكايا) خارج المدينة.
١٠. حركة أشباه شخصيات كربلاء (مثل الإمام الحسين ٧ وأولاده واسرته) في الطرق، حيث كانوا أحياناً يسيرون بين حشود الناس على هيآت ملطّخة بالدماء وواجمة، وكانوا أحياناً يعيدون إلى الأذهان سبي أطفال أهل البيت : من خلال حمل الأطفال نصف العراة على الجمال بشكل معكوس.
١١. حمل تابوت الإمام الحسين ٧ وقد وضع عليه السيف والعمامة والأسلحة الاخرى، وتسيير عدد من الخيول دون فرسان كرمز للإمام ٧ وأصحابه وقد وضعت عليها
[١]. يمكن القول إنّ الآداب والأساليب التي كانت شائعة في العاصمة هي دليل على تنوّع الأساليب في المناطق الأُخرى، رغم أنّ البعض منها قد يكون مقتصراً على العاصمة.