موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦
٣. الكراهة.[١]
٤. الحرمة.[٢]
والملاحظة التي تستحقّ الاهتمام هي عدم وجود دليل يصرّح بأنّ الصيام هو أحد آداب العزاء على سيّد الشهداء في يوم عاشوراء.
وبناءً على ذلك، فإنّ الأمر الوحيد الذي يمكن طرحه باعتباره أدب العزاء هو الإمساك عن تناول الطعام والماء حتّى العصر، وتناول الأطعمة البسيطة بعد العصر، كما جاء في رواية عبد اللَّه بن سنان،[٣] وأفتى به طائفةٌ من الفقهاء.[٤]
وأمّا تحديد حكم صيام عاشوراء بغضّ النظر عن هذا الأدب، فإنّه خارجٌ عن إطار هذه الموسوعة، ويجب أن يتمّ بحثه في الأبواب الفقهية.
[١]. كشف الغطاء: ج ٢ ص ٣٢٤، العروة الوثقى: ج ٢ ص ٧١.
[٢]. الحدائق الناضرة: ج ١٣ ص ٣٦٧- ٣٦٩، مستند الشيعة: ج ١٠ ص ٤٨٩- ٤٩٣، جامع المدارك: ج ٢ ص ٢٢٦.
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٧٨٧، المزار الكبير: ص ٤٧٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٠٣ ح ٤.
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٧٧١، تحرير الأحكام: ج ١ ص ٥٠٧، تذكرة الفقهاء: ج ٦ ص ١٩٨، الدروس: ج ١ ص ٢٨١.