موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
٢٨٧٦. مثير الأحزان: لَمّا أصبَحَ غَدا بِالرَّأسِ إلَى ابنِ زِيادٍ، وَاجتَمَعَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلى سَبيِ آلِ الرَّسولِ وقُرَّةِ عَينِ البَتولِ، فَأَشرَفَتِ امرَأَةٌ مِنَ الكوفَةِ، وقالَت: مِن أيِّ الاسارى أنتُنَّ؟ فَقُلنَ: نَحنُ اسارى مُحَمَّدٍ ٦، فَنَزَلَت وجَمَعَت مُلاءً[١] وإزاراً ومَقانِعَ وأعطَتهُنَّ فَتَغَطَّينَ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ مَعَهُنَّ، وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ المُثَنّى، وكانَ قَد نُقِلَ مِنَ المَعرَكَةِ وبِهِ رَمَقٌ، ومَعَهُم زَيدٌ و عُمَرُ وَلَدَا الحَسَنِ ٧، فَجَعَلَ أهلُ الكوفَةِ يَبكونَ.[٢]
راجع: ج ٥ ص ١٤٠ (القسم التاسع/ الفصل السادس/ كيفيّة دخول حرم الرسول ٦ الكوفة)
و ص ١٤٢ (خطبة زينب ٣ في أهل الكوفة).
[١]. المُلاء، بالضمّ والمدّ، جمع مُلاءة: كلّ ثوب ليّن رقيق( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٩٨« ملا»).
[٢]. مثير الأحزان: ص ٨٥.