موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
حَتَّى اختَلَجَ[١] جَنباهُ، ثُمَّ قالَ: وا ذُلَّ امَّةٍ قَتَلَ ابنُ دَعِيِّهَا ابنَ نَبِيِّها![٢]
٤/ ١٨- ٦
الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ[٣]
٢٨٤٩. تذكرة الخواصّ عن الزهري: لَمّا بَلَغَ الرَّبيعَ بنَ خُثَيمٍ قَتلُ الحُسَينِ ٧، بَكى وقالَ: لَقَد قَتَلوا فِتيَةً لَو رَآهُم رَسولُ اللَّهِ ٦ لَأَحَبَّهُم، أطعَمَهُم بِيَدِهِ، وأجلَسَهُم عَلى فَخِذِهِ.[٤]
٤/ ١٩
بُكاءُ المَلائِكَةِ
٢٨٥٠. الكافي عن هارون بن خارجة: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ [الصّادِقَ] ٧ يَقولُ: وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبرِ الحُسَينِ ٧ أربَعَةَ آلافِ مَلَكٍ، شُعثٍ غُبرٍ، يَبكونَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٥]
٢٨٥١. كامل الزيارات عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ الحُسَينَ لَمّا اصيبَ بَكَتهُ حَتَّى البِلادُ[٦]، فَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أربعَةَ آلافِ مَلَكٍ، شُعثاً غُبراً، يَبكونَهُ
[١]. اختلجت: اضطربت، والتخلّج: التحرّك( تاج العروس: ج ٣ ص ٣٤٩« خلج»).
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢٥، تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٧ عن الزهري نحوه؛ مثير الأحزان: ص ٧٥ و فيه« غاضرة بن فرهد قال: إنّ أبا بكر الهذلي» بدل« أبي بكر الهذلي عن الحسن[ البصري]»، مجمع البيان: ج ٦ ص ٦٥٥ نحوه وفيه« قيل للحسن» بدل« عن أبي بكر الهذلي عن الحسن».
[٣]. راجع: ج ٥ هامش ص ٣٧١.
[٤]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٨ وراجع: المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٧٠١ و بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٣.
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٥٨١ ح ٦، ثواب الأعمال: ص ١١٣ ح ١٧، كامل الزيارات: ص ٣٤٩ ح ٥٩٧، فضل زيارة الحسين ٧: ص ٥١ ح ٢٩ عن محمّد بن عبد اللَّه المرادي، جامع الأخبار: ص ٨٠ ح ١١٤ عن إبراهيم بن هارون، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٢٣ ح ١١.
[٦]. البَلَدُ: من الأرض ما كان مأوى للحيوان وإن لم يكن فيه بناء( النهاية: ج ١ ص ١٥١« بلد»).