موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
٢٨٤٦. سير أعلام النبلاء عن زيد بن أرقم: كُنتُ عِندَ عُبَيدِ اللَّهِ، فَاتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ ٧، فَأَخَذَ قَضيباً، فَجَعَلَ يَفتُرُ بِهِ عَن شَفَتَيهِ، فَلَم أرَ ثَغراً كانَ أحسَنَ مِنهُ، كَأَنَّهُ الدُّرُّ، فَلَم أملِك أن رَفَعتُ صَوتي بِالبُكاءِ. فَقالَ: ما يُبكيكَ أيُّهَا الشَّيخُ؟
قُلتُ: يُبكيني ما رَأَيتُ مِن رَسولِ اللَّهِ ٦، رَأَيتُهُ يَمَصُّ مَوضِعَ هذَا القَضيبِ، ويَلثِمُهُ، ويَقولُ: اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ فَأَحِبَّهُ.[١]
راجع: ج ٥ ص ٩٣ (القسم التاسع/ الفصل الرابع/ رأس الإمام ٧ في مجلس ابن زياد).
٤/ ١٨- ٤
النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ[٢]
٢٨٤٧. لباب الأنساب: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ حَمَلوا أولادَهُ وعَشيرَتَهُ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَلَمّا رَآهُم يَزيدُ قالَ:... يا أهلَ الشّامِ، ما تَرَونَ في هؤُلاءِ؟
فَقامَ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ صاحِبُ رَسولِ اللَّهِ ٦ وقالَ: افعَل ما كانَ رَسولُ اللَّهِ يَفعَلُ بِهِم، وبَكَى النُّعمانُ بُكاءً شَديداً، فَبَكى بِبُكائِهِ يَزيدُ.[٣]
٤/ ١٨- ٥
الحَسَنُ البَصرِيُ[٤]
٢٨٤٨. أنساب الأشراف عن أبي بكر الهذلي: عَنِ الحَسَنِ [البَصرِيِ] أنَّهُ لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ بَكى
[١]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١٥، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٦ ح ٣٥٤٥، الأخبار الطوال: ص ٢٥٩ كلاهما نحوه.
[٢]. راجع: ج ٣ هامش ص ٦٧.
[٣]. لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٥٠.
[٤]. راجع: ج ٥ هامش ص ٣٦٥.