موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
انتدبهم عمر بن سعد ليدوسوا جسد الإمام الحسين ٧ بحوافر خيولهم.[١] وعندما قبض عليه المختار الثقفي، أمر أن يحيط به الجيش ويطعنوه بالرماح إلى أن يموت، ففعلوا به ذلك حتى هلك.[٢]
جدير بالذكر أنّه نسب إليه في بعض النقول قتل عبد اللَّه بن عقيل، لكن يحتمل وقوع التصحيف أو أنّه نسبة إلى الجدّ.[٣]
٢٦٥٥. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَةِ-: السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، ولَعَنَ اللَّهُ رامِيَهُ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصَّيداوِيَّ.[٤]
٢٦٥٦. المناقب لابن شهرآشوب: وَانتَدَبَ [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] عَشَرَةً، وهُم: ... وعَمرُو بنُ صَبيحٍ المَذحِجِيُّ ... فَوَطِئوهُ بِخَيلِهِم.[٥]
٢٦٥٧. تاريخ الطبري عن أبي عبد الأعلى الزبيدي: وطَلَبَ [المُختارُ] رَجُلًا مِن صُداءَ يُقالُ لَهُ عَمرُو بنُ صَبيحٍ، وكانَ يَقولُ: لَقَد طَعَنتُ بَعضَهُم، وجَرَحتُ فيهِم، وما قَتَلتُ مِنهُم أحَداً.
فَاتِيَ لَيلًا، وهُوَ عَلى سَطحِهِ، وهُوَ لا يَشعُرُ، بَعدَما هَدَأَتِ العُيونُ، وسَيفُهُ تَحتَ رَأسِهِ، فَأَخَذوهُ أخذاً، وأخَذوا سَيفَهُ، فَقالَ: قَبَّحَكَ اللَّهُ سَيفاً، ما أقرَبَكَ وأبعَدَكَ! فَجيءَ بِهِ إلَى المُختارِ، فَحَبَسَهُ مَعَهُ فِي القَصرِ، فَلَمّا أن أصبَحَ أذِنَ لِأَصحابِهِ، وقيلَ:
لِيَدخُل مَن شاءَ أن يَدخُلَ.
[١]. راجع: ج ٥ ص ١٧( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ وطؤهم جسد الإمام ٧ بخيولهم).
[٢]. راجع: ح ٢٦٥٧.
[٣]. راجع: ج ٤ ص ٣٦٥( القسم الثامن/ الفصل الثامن: مقتل أولاد عقيل).
[٤]. المزار الكبير: ص ٤٩١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦٨.
[٥]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١١.