موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
|
إنَّ الكِرامَ بَنِي النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ |
خَيرِ البَرِيَّةِ رائِحٍ أو غادي |
|
|
قَومٌ هَدَى اللَّهُ العِبادَ بِجَدِّهِم |
وَالمُؤثِرونَ الضَّيفَ بِالأَزوادِ |
|
|
كانوا إذا نَهَلَ القَنا بِأَكُفِّهِم |
سَلَبُوا السُّيوفَ أعالِيَ الأَغمادِ |
|
|
ولَهُم بِجَنبِ الطَّفِّ أكرَمُ مَوقِفٍ |
صَبَروا عَلَى الرَّيَبِ الفَظيعِ العادي |
|
|
حَولَ الحُسَينِ مُصَرَّعينَ كَأَنَّما |
كانَت مَناياهُم عَلى ميعادِ[١] |
٣/ ٨
الفَضلُ بنُ مُحَمَّدٍ[٢]
٢٩٣٨. المجدي: وَجَدتُ لِأَبِي العَبّاسِ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ الفَضلِ في جَدِّهِ العَبّاسِ السَّقّاءِ ابنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧:
|
إنِّي لَأَذكُرُ لِلعَبّاسِ مَوقِفَهُ |
بِكَربَلاءَ وهامُ القَومِ تُختَطَفُ |
|
|
يَحمِي الحُسَينَ ويَسقيهِ عَلى ظَما |
ولا يُوَلّي ولا يُثنى فَيُختَلَفُ |
|
|
فَلا أرى مَشهَداً يَوماً كَمَشهَدِهِ |
مَعَ الحُسَينِ عَلَيهِ الفَضلُ وَالشَّرَفُ |
|
|
أكرِم بِهِ مَشهَداً بانَت فَضائِلُهُ |
وما أضاعَ لَهُ أفعالَهُ خَلَفُ[٣] |
٢٩٣٩. شرح الأخبار: يَقولُ الفَضلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ٧ [في
[١]. أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٨٧، أدب الطفّ: ج ١ ص ٣٣٧.
[٢]. الفضل، الشاعر الخطيب المُكنّى أبا العبّاس، ابن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد اللَّه بن العبّاس، كان في أواسط القرن الثالث، وكان معاصراً للمتوكّل، وله ولد بقم وطبرستان، توفّي سنة ٢٤٧ ه.( راجع: المجدي: ص ٢٣٢ و سرّ السلسلة العلويّة: ص ٩٠ و عمدة الطالب: ص ٣٥٧).
[٣]. المجدي: ص ٢٣٢، أدب الطفّ: ج ١ ص ٣٢٥.