موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
|
أخَذوا رَأسَهُ وقَد بَضَّعوهُ |
إنَّ سَعيَ الكُفَّارِ في تَضليلِ |
|
|
نَصبوهُ عَلَى القَنا فَدِمائي |
لا دُموعي تَسيلُ كُلَّ مَسيلِ |
|
|
وَاستَباحوا بَناتِ فاطِمَةَ الزَّ |
هراءِ لَمّا صَرَخنَ حَولَ القَتيلِ |
|
|
حَمَلوهُنَّ قَد كُشِفنَ عَلَى الأَقتا |
بِ سَبياً بِالعُنفِ وَالتَّهويلِ |
|
|
يا لِكَربٍ بِكَربَلاءَ عَظيمٍ |
ولِرُزءٍ عَلَى النَّبِيِّ ثَقيلِ[١] |
٢٩٦٠. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ولِلصاحِبِ أيضاً مِن قَصيدَةٍ طَويلَةٍ:
|
أجرَوا دِماءَ أخِي النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ |
فَلتَجرِ غُزرُ دُموعِنا وَلتَهمُلِ |
|
|
وَلتَصدُرِ اللَّعَناتُ غَيرَ مُزالَةٍ |
لِعِداهُ مِن ماضٍ ومِن مُستَقبَلِ |
|
|
وتَجَرَّدوا لِبَنيهِ ثُمَّ بَناتِه |
بِعَظائِمٍ فَاسمَع حَديثَ المَقتَلِ |
|
|
مَنعوا الحُسَينَ الماءَ وهوَ مُجاهِدٌ |
في كَربَلاءَ فنُح كَنَوحِ المُعوِلِ |
|
|
مَنَعوهُ أعذَبَ مَنهَلٍ وهُمُ غَداً |
يَرِدونَ فِي النّيرانِ أوخَمَ مَنهَلِ |
|
|
أيُجَزُّ رأسُ ابنِ النَّبِيِّ وفِي الوَرى |
حَيٌّ أمامَ رِكابِهِ لَم يُقتَلِ |
|
|
وبَنو السِّفاحِ تَحَكَّموا في أهلِ |
حَيَّ عَلَى الفَلاحِ بِفُرصَةٍ وتَعَجُّلِ |
|
|
نَكَتَ الدَّعِيُّ ابنُ البَغِيِّ ضَواحِكاً |
هِيَ لِلنَّبِيِّ الخَيرِ خَيرُ مُقَبَّلِ |
|
|
تُمضي بَنو هِندٍ سُيوفَ الهِندِ في |
أوداجِ أولادِ النَّبِيِّ المُرسَلِ |
|
|
ناحَت مَلائِكَةُ السَّماءِ لِقَتلِهِم |
وبَكَت فَقَد سُقوا كُؤوسَ الذُّبَّلِ |
|
|
وأَرَى البُكاءَ عَلَى الزَّمان مُحَلَّلًا |
وَالضَّحكَ بَعدَ الطَّفِّ غَيرَ مُحَلَّلِ |
|
|
كَم قُلتُ لِلأَحزانِ دومي هكَذا |
وتَنَزَّلي فِي القَلبِ لا تَتَرَحَّلي[٢] |
|
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥٠؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٩١ نحوه وفيه« لواحدٍ من الشعراء»، أدب الطفّ: ج ٢ ص ١٣٣.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٤١؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٨٤، أدب الطفّ: ج ٢ ص-