موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٣
٤/ ٢
ثَوابُ البُكاءِ عَلَيهِم
٢٧٧٣. الخصال بإسناده عن أمير المؤمنين ٧: كُلُّ عَينٍ يَومَ القِيامَةِ باكِيَةٌ، وكُلُّ عَينٍ يَومَ القِيامَةِ ساهِرَةٌ، إلّاعَينَ مَنِ اختَصَّهُ اللَّهُ بِكَرامَتِهِ، وبَكى عَلى ما يُنتَهَكُ مِنَ الحُسَينِ وآلِ مُحَمَّدٍ :.[١]
٢٧٧٤. الأمالي للمفيد عن الربيع بن المنذر عن أبيه عن الحسين بن عليّ ٧: ما مِن عَبدٍ قَطَرَت عَيناهُ فينا قَطرَةً، أو دَمَعَت عَيناهُ فينا دَمعَةً، إلّابَوَّأَهُ اللَّهُ بِها فِي الجَنَّةِ حُقُباً.[٢][٣]
٢٧٧٥. ثواب الأعمال عن مُحَمَّد بن مسلم عن أبي جعفر [الباقر] ٧: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٨ يَقولُ:
أيُّما مُؤمِنٍ دَمَعَت عَيناهُ لِقَتلِ الحُسَينِ ٧ حَتّى تَسيلَ عَلى خَدِّهِ، بَوَّأَهُ اللَّهُ تَعالى بِها فِي الجَنَّةِ غُرَفاً يَسكُنُها أحقاباً، وأيُّما مُؤمِنٍ دَمَعَت عَيناهُ حَتّى تَسيلَ عَلى خَدِّهِ فيما مَسَّنا مِنَ الأَذى مِن عَدُوِّنا فِي الدُّنيا، بَوَّأَهُ اللَّهُ فِي الجَنَّةِ مُبَوَّأَ صِدقٍ.
وأيُّما مُؤمِنٍ مَسَّهُ أذىً فينا، فَدَمَعَت عَيناهُ حَتّى تَسيلَ عَلى خَدِّهِ مِن مَضاضَةِ[٤] ما اوذِيَ فينا، صَرَفَ اللَّهُ عَن وَجهِهِ الأَذى، وآمَنَهُ يَومَ القِيامَةِ مِن سَخَطِهِ وَالنّارِ.[٥]
[١]. الخصال: ص ٦٢٥ ح ١٠ عن أبي بصير و مُحَمَّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه :، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٩٨ ح ٦٧٤٧، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٠٣ ح ١.
[٢]. الحِقْبَةُ: واحدة الحِقَب وهي السنون، والحُقُبُ: الدهر، والأحْقابُ: الدُّهور( الصحاح: ج ١ ص ١١٤« حقب»).
[٣]. الأمالي للمفيد: ص ٣٤٠ ح ٦، الأمالي للطوسي: ص ١١٧ ح ١٨١، بشارة المصطفى: ص ٦٢، فضل زيارة الحسين ٧: ص ٨٥ ح ٧٦ وفيه« أثواه» بدل« بوَّأه»، العمدة: ص ٣٩٦ ح ٧٩٤ وليس فيه« حقباً»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٧٩ ح ٨؛ ذخائر العقبى: ص ٥٢ نقلًا عن أحمد في المناقب نحوه.
[٤]. المَضَضُ: وجع المصيبة، تَمَضَّ مضضاً ومضاضة( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٤٤« مضض»).
[٥]. ثواب الأعمال: ص ١٠٨ ح ١، تفسير القميّ: ج ٢ ص ٢٩١، كامل الزيارات: ص ٢٠١ ح ٢٨٥،-