موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣
قالَ يَحيى: وأَنفَذَني المَأمونُ في حاجَةٍ، أقَمتُ وعُدتُ إلَيهِ وقَدِ انتَهى دِعبِلٌ إلى قولِهِ:
|
لَم يَبقَ حَيٌّ مِنَ الأَحياءِ نَعلَمُهُ |
مِن ذي يَمانٍ ولا بَكرٍ ولا مُضَرِ |
|
|
إلّا وهُم شُرَكاءُ في دِمائِهِمُ |
كَما تَشارَكَ أيسارٌ عَلى جُزُرِ |
|
|
قَتلًا وأَسراً وتَخويفاً ومَنهَبَةً |
فِعلَ الغُزاةِ بِأَرضِ الرّومِ وَالخَزَرِ |
|
|
أرى امَيَّةَ مَعذورينَ إن قَتَلوا |
ولا أرى لِبَنِي العَبّاسِ مِن عُذُرِ |
|
|
قَومٌ قَتَلتُم عَلَى الإِسلامِ أوَّلَهُم |
حَتّى إذَا استَملَكوا جازَوا عَلَى الكُفُرِ |
|
|
أبناءُ حَربٍ ومَروانَ واسرَتُهُم |
بَنو مَعيطٍ وُلاةُ الحِقدِ وَالوَغَرِ |
|
|
أربِع بِطوسٍ عَلى قَبرِ الزَّكِيِّ بِها |
إن كُنتَ تَربَعُ مِن دينٍ عَلى وَطَرِ |
|
|
هَيهاتَ كُلُّ امرئٍ رَهنٌ بِما كَسَبَت |
لَهُ يَداهُ فَخُذ ما شِئتَ أو فَذَرِ[١] |
٢٩٢٨. المناقب لابن شهر آشوب: [وَ لَهُ أيضاً في رِثاءِ الإِمامِ السِّبطِ ٧]:
|
رَأسُ ابنِ بِنتِ مُحَمَّدٍ ووَصِيِّهِ |
لِلنّاظِرينَ عَلى قَناةٍ يُرفَعُ |
|
|
وَالمُسلِمونَ بِمَنظَرٍ وبِمَسمَعٍ |
لا مُنكِرٌ مِنهُم ولا مُتَفَجِّعُ |
|
|
كُحِلت بِمَنظَرِكَ العُيونُ عَمايَةً |
وأَصَمَّ رُزؤُكَ كُلَّ اذنٍ تَسمَعُ |
|
|
أيقَظتَ أجفاناً وكُنتَ لَها كَرىً |
وأَنَمتَ عَيناً لَم تَكُن بِكَ تَهجَعُ |
|
[١]. الأمالي للمفيد: ص ٣٢٥ الرقم ١٠، الأمالي للطوسي: ص ١٠١ الرقم ١٥٦، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٢٥١ الرقم ٢، الأمالي للصدوق: ص ٧٥٨ الرقم ١٠٢٥ وفيهما ذيله من« أرى امية ...» سبعة أبيات، ديوان دعبل الخزاعي: ص ١٠٤؛ تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٢٦٠ وفيه عشرة أبيات وراجع: الأغاني: ج ٢٠ ص ١٩٤.