موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١
١/ ٩
الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ [١]
٢٨٨٨. الأغاني: رَثَت الرَّبابُ بنتُ امرئِ القَيسِ- امُّ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ ٧- زَوجَها الحُسَينَ ٧ حينَ قُتِلَ، فَقالَت:
|
إنَّ الَّذي كانَ نوراً يُستَضاءُ بِهِ |
بِكَربَلاءَ قَتيلٌ غَيرُ مَدفونِ |
|
|
سِبطُ النَّبِيِّ جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً |
عَنّا وَجُنِّبتَ خُسرانَ المَوازينِ |
|
|
قَد كُنتَ لي جَبَلًا صَعباً ألوذُ بِهِ |
وكُنتَ تَصحَبُنا[٢] بِالرَّحمِ وَالدّينِ |
|
|
مَن لِليَتامى ومَن لِلسّائِلينَ ومَن |
يُغني ويَأوي إلَيهِ كُلُّ مِسكينِ |
|
|
وَاللَّهِ لا أبتَغي صِهراً بِصِهرِكُمُ |
حَتّى اغيَّبَ بَينَ الرَّملِ وَالطّينِ[٣] |
٢٨٨٩. تذكرة الخواصّ: قِيلَ: إنَّ الرَّبابَ بِنتَ امرِئِ القَيسِ- زَوجَ الحُسَينِ ٧- أخَذَتِ الرَّأسَ ووَضَعَتهُ في حِجرِها وقَبَّلَتهُ، وقالت:
|
وا حُسَيناً فَلا نَسيتُ حُسَيناً |
أقصَدَتهُ أسِنَّةُ الأَعداءِ |
|
|
غادَروهُ بِكَربلاءَ صَريعاً |
لا سَقَى اللَّهُ جانِبَي كَربَلاءِ[٤] |
١/ ١٠
رَجُلٌ مِن عَبدِ القَيسِ
٢٨٩٠. مثير الأحزان: حَدَّثَ أبُو العَبَّاسِ الحِميَرِيُّ، قالَ: رَجُلٌ مِن عَبدِ القَيسِ قُتِلَ أخوهُ مَعَ
[١]. راجع: ج ١ ص ٢٠٨( القسم الأوّل/ الفصل الخامس/ الرباب).
[٢]. في المصدر:« تحبُّنا»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٣]. الأغاني: ج ١٦ ص ١٤٩، الجوهرة: ص ٤٧ نحوه؛ أعيان الشيعة: ج ٦ ص ٤٤٩.
[٤]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٠، معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٤٥ وفيه« عن زوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل قالت ...»؛ أعيان الشيعة: ج ١ ص ٦٢٢.