موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
٢٦٤٦. المعجم الكبير عن ابن وائل أو وائل بن علقمة- وكانَ قَد شَهِدَ ما هُناكَ-: قامَ رَجُلٌ، فَقالَ:
أفيكُم حُسَينٌ؟ قالوا: نَعَم، فَقالَ: أبشِر بِالنّارِ!
فَقالَ: ابشِرُ بِرَبٍّ رَحيمٍ، وشَفيعٍ مُطاعٍ، قالَ: مَن أنتَ؟
قالَ: أنَا ابنُ جُوَيزَةَ- أو حُوَيزَةَ-.
قالَ: فَقالَ: اللَّهُمَّ حُزهُ إلَى النّارِ! فَنَفَرَت بِهِ الدّابَّةُ، فَتَعَلَّقَت رِجلُهُ فِي الرِّكابِ.
قالَ: فَوَاللَّهِ، ما بَقِيَ عَلَيها مِنهُ إلّارِجلُهُ.[١]
٦/ ٢٣
عَبدُ اللَّهِ بنُ عَزرَةَ الخَثعَمِيُ
كان عبد اللَّه بن عزرة الخثعمي أحد رماة جيش عمر بن سعد، حيث قام بجرائم عديدة برميه النبال؛ فقتل جعفرَ بن عقيل[٢]، واستناداً لرواية فإنّه قتل عبد الرحمن[٣] ابن عقيل أيضاً، فرّ خلال ثورة المختار ولجأ إلى مصعب، فهدم المختارُ دارَه.[٤]
وقد ذُكر اسمه بأشكال اخرى أيضاً.[٥]
٢٦٤٧. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم الأزدي: رَمى عَبدُ اللَّهِ بنُ عَزرَةَ الخَثعَمِيُّ جَعفَرَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، فَقَتَلَهُ.[٦]
[١]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٦ ح ٢٨٤٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٦٣٣ ح ٢٦١، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٣٨، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٥ وفيه« أنا حريزة»، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٩٤ وراجع: إثبات الوصيّة: ص ١٧٧.
[٢]. وقد عدّت بعض الروايات بشر بن حوط الهمداني قاتل جعفر بن عقيل( راجع: ج ٤ ص ٣٦٨« القسمالثامن/ الفصل الثامن/ جعفر بن عقيل»).
[٣]. وفيه عبداللَّه بن عروة( راجع: ج ٤ ص ٣٧٢ ح ١٨٧٥).
[٤]. راجع: ص ٧٠ ح ٢٦٤٩.
[٥]. راجع: ج ٤ ص ٣٦٨( القسم الثامن/ الفصل الثامن/ جعفر بن عقيل).
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٠، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٦-