موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
|
ثُمَّ استَباحوا الطّاهِراتِ حَواسِراً |
فَالشَّملُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ |
|
|
وتَضَعضَعَ الإِسلامُ يَومَ مُصابِهِ |
فَالدّينُ يَبكي فَقدَهُ وَالسُّؤدَدُ |
|
|
كَيفَ القَرارُ وفِي السَّبايا زَينَبٌ |
تَدعو شَجاً، يا جَدَّنا يا أَحمَدُ |
|
|
هذا حُسَينٌ بِالسُّيوفِ مُقَطَّعٌ |
مُتَخَضِّبٌ بِدِمائِهِ مُستَشهَدُ |
|
|
عارٍ بِلا كَفَنٍ صَريعٌ فِي الثَّرى |
تَحتَ الحَوافِرِ وَالسَّنابِكِ يُخضَدُ |
|
|
وَالطَّيِّبونَ بَنوكَ قَتلى حَولَهُ |
فَوقَ التُّرابِ ذَبائِحٌ لا تُلحَدُ |
|
|
يا جَدُّ مِن ثُكلي وطولِ مُصيبَتي |
فيما اعايِنُهُ أقومُ وَأَقعُدُ |
|
|
يا جَدُّ قَد مُنِعوا الفُراتَ وقُتِّلوا |
عَطَشاً فَكانَ مِنَ الدِّماءِ المَورِدُ |
|
|
يا جَدُّ إنَّ الكَلبَ يَشرَبُ آمِناً |
رِيّاً ونَحنُ عَنِ الفُراتِ نُطَرَّدُ[١] |
٢٩٢٦. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن دعبل: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي عَن امِّهِ سُعدى بِنتِ مالِكٍ الخُزاعِيَّةِ... أنَّها سَمِعَت لَيلَةَ قَتلِ الحُسَينِ ٧ نَوحَ الجِنِّ، فَحَفِظَت مِن جِنِيَّةٍ مِنهُم هذَينِ البَيتَينِ:
|
يَابنَ الشَّهيدِ ويا شَهيداً عَمُّهُ |
خَيرُ العُمومَةِ جَعفَرُ الطَّيّارُ |
|
|
عَجباً لِمَصقولٍ أصابَكَ حَدُّهُ |
فِي الوَجهِ مِنكَ وقَد عَلاكَ غُبارُ. |
قالَ دِعبلٌ: فَقُلتُ في قَصيدَةٍ لي تَشتَمِلُ عَلى هذينِ البَيتَينِ:
|
زُر خَيرَ قَبرٍ بِالعِراقِ يُزارُ |
وَاعصِ الحِمارَ فَمَن نَهاكَ حِمارُ |
|
|
لِمَ لا أزورُكَ يا حُسَينُ لَكَ الفِدا |
قَومي ومَن عَطَفَت عَلَيهِ نِزارُ |
|
|
ولَكَ المَوَدَّةُ في قُلوبِ ذَوِي النُّهى |
وعَلى عَدُوِّكَ مَقتَةٌ ودَمارُ |
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٣٣؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٦ وفيه تسعة أبيات، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٣، الغدير: ج ٢ ص ٣٨٢ وزاد بعد« ... ما تبرد»:
|
قتلوا الحسين فأثكلوه بسبطه |
فالثكل من بعد الحسين مبرد |
|