موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨
الوكالة[١] الذي كان تمّ تأسيسه في عصر الأئمّة السابقين، كان قد اتّسع في عهدهما وبأساليب وأدوات خاصّة، فترك أثراً بالغاً في نشر تعاليم الأئمّة :. ومن الطبيعي أنّ العزاء ونظراً لما كان يحظى به من أهمّية في تعاليم الأئمّة :، يجب ألّا يكون في منأى عنهم، إلّاأنّه وللأسف لم ينعكس ذلك بالشكل المطلوب في المصادر التاريخيّة، كما حدث لحقائق صادقة كثيرة؛ نظراً إلى محاربة الحكّام آنذاك لها.
نهاية عهد الإمامين الكاظم والرضا ٨ و اتّضاح الهيكلية العامّة للعزاء
ما ذكرناه حتّى الآن كان نظرة سريعة إلى سيرة الأئمّة : فيما يتعلّق بثورة الإمام الحسين ٧ على مستوى الأقوال والأفعال والترغيب، ويمكن تقسيم ما ذُكر حتّى الآن تحت عنوانين رئيسيّين:
الأوّل: السعي من أجل إبراز أهمّية العزاء والحداد على الإمام ٧.
الثاني: تكريم يوم عاشوراء وإقامة العزاء فيه.
ويمكن تعيين ملامح سيرة الأئمّة : في الاتّجاه الأوّل، كالتالي:
١. إنّ البكاء على الإمام ٧ وتذكّر مصائبه هما نصرة للدين.[٢]
٢. رعاية أدب تذكّر الإمام ٧[٣] وتذكّر الإمام والمصائب الجارية عليه عند شرب الماء.[٤]
٣. ضرورة إقامة مجالس العزاء حتّى في البيوت، وتنظيم برامج العزاء حتّى وإن كانت
[١]. راجع: پيشواي صادق( بالفارسية): ص ١٠٧ و مابعدها، سازمان وكالت( بالفارسية): لمحمّد رضاجبّاري.
[٢]. راجع: ص ١٥١( الفصل الأوّل/ الحثّ على إقامة المأتم للحسين ٧).
[٣]. راجع: ص ١٧٦( الفصل الثاني/ الصلاة عليه عند ذكره).
[٤]. راجع: ص ١٧٦( الفصل الثاني/ ذكر مصائبه عند شرب الماء).