موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٧
|
كَأَنِّي بِزَينَبَ حَولَ الحُسَينِ |
ومِنها الذَّوائِبُ قَد نُشِّرَت |
|
|
تُمَرِّغُ في نَحرِهِ شَعرَها |
وتُبدي مِنَ الوَجدِ ما أضمَرَت |
|
|
وفاطِمَةُ عَقلُها طائِرٌ |
إذِ السَّوطَ في جَنبِها أبصَرَت |
|
|
ولِلسِّبطِ فَوقَ الثَّرى شَيبَةٌ |
بِفَيضِ دَمِ النَّحرِ قَد عُفِّرَت |
|
|
ورَأسُ الحُسَينِ أمامَ الرِّفاقِ |
كَغُرَّةِ صُبحٍ إذا أسفَرَت[١] |
٢٩٥٣. الغدير: و لَهُ في رِثائِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ قَولُهُ:
|
إبكِ يا عَينُ إبكِ آلَ رَسولِ اللّ |
هِ حَتّى تُخَدَّ مِنكِ الخُدودُ |
|
|
وتَقَلَّب يا قَلبُ في ضَرَمِ الحُزنِ |
فَما فِي الشَّجا لَهُم تَفنيدُ |
|
|
فَهُمُ النَّخلُ باسِقاتٌ كَما قالَ |
سَوامٍ لَهُنَّ طَلعٌ نَضيدُ |
|
|
وهُمُ فِي الكتابِ زَيتونَةُ النّورِ |
وفيها لِكُلِّ نارٍ وَقودُ |
|
|
وبِأَسمائِهِم إذا ذُكِرَ اللَّهُ |
بِأَسمائِهِ اقتِرانٌ أكيدُ |
|
|
غادَرَتهُم حَوادِثُ الدَّهرِ صَرعى |
كُلُّ شَهمٍ بِالنَّفسِ مِنهُ يَجودُ |
|
|
لَستُ أنسَى الحُسَينَ في كَربَلاءَ |
وهوَ ظامٍ بَينَ الأَعادي وَحيدُ |
|
|
ساجِدٌ يَلثِمُ الثَّرى وعَلَيهِ |
قُضُبُ الهِندِ رُكَّعٌ وسُجودُ |
|
|
يَطلُبُ الماءَ وَالفُراتُ قَريبٌ |
ويَرَى الماءَ وهوَ عَنهُ بَعيدُ |
|
|
يا بَنِي الغَدرِ مَن قَتَلتُم لَعَمري |
قَد قَتَلتُم مَن قامَ فيهِ الوُجودُ[٢] |
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٧ ح ٧، أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٦٤.
[٢]. الغدير: ج ٣ ص ٣٩٧، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٨، أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٦٤ وفي الثلاثة الأخيرة ثلاثة أبيات فقط.