موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
الفصل الثالث
نَماذِجُ مِنَ المَراثي الَّتي انشِدَت فِي القَرنِ الثّالِثِ
٣/ ١
أبوطالِبٍ الجَعفَرِيُ [١]
٢٩٢٢. الأمالي للشجري عن أحمد بن القاسم: أنشَدَني أبوطالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللَّهِ الجَعفَرِيُّ:
|
لِي نَفسٌ تُحِبُّ فِي اللَّهِ وَاللَّهِ |
حُسَيناً ولا تُحِبُّ يَزيدا |
|
|
يَابنَ أكّالَةِ الكُبودِ لَقَد أنضَجتَ |
مِن لابِسِي الكِساءِ الكُبودا |
|
|
أيَّ هَولٍ رَكِبتَ عَذَّبَكَ الرَّحمنُ |
في نارِهِ عَذاباً شَديدا |
|
|
لَهفَ نَفسي عَلى يزيدَ وأَشياعِ |
يَزيدٍ ضَلّوا ضَلالًا بَعيدا |
|
|
يا أَبا عَبدِ اللَّهِ يَابنَ رَسولِ |
اللَّهِ يا أَكرَمَ البَرِيَّةِ عودا |
|
|
لَيتَني كُنتُ يَومَ كُنتَ فَامسي |
فيكَ في كَربَلا قَتيلًا شَهيدا.[٢] |
|
[١]. محمّد بن عبد اللَّه بن الحسين بن عبد اللَّه بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب. قال المرزباني في معجم الشعراء: أبو طالب الجعفري شاعرٌ مقلّ، سكن الكوفة. وقال ابن عساكر في ترجمته: أبو طالب الجعفري الفقيه، قدم دمشق في صحبة المتوكّل( راجع: أعيان الشيعة و ج ٩ ص ٣٨٩، تاريخ دمشق: ج ٦٦ ص ٣٤٥).
[٢]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٨٦، أدب الطفّ: ج ٧ ص ٣٠٧.