موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
بَلَغتُ إلى قَولي:
|
وسِتَّةٌ لا يُتَجارى بِهِم |
بَنو عَقيلٍ خَيرُ فِتيانِ |
|
|
ثُمَّ عَلِيُّ الخَيرِ مَولاكُمُ |
ذِكرُهُم هَيَّجَ أحزاني |
فَبَكى، ثُمَّ قالَ ٧: ما مِن رَجُلٍ ذَكَرَنا أو ذُكِرنا عِندَهُ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ ماءٌ ولَو قَدرَ مِثلِ جَناحِ البَعوضَةِ إلّابَنَى اللَّهُ لَهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ، وجَعَلَ ذلِكَ حِجاباً بَينَهُ وبَينَ النّارِ.[١]
راجع: ص ٢٣٢ (الفصل الرابع/ بكاء الإمام الباقر ٧).
٢/ ٥
ذِكرُ مَصائِبِهِ عِندَ الإِمامِ الصّادِقِ ٧
٢٧٤٥. كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن غالب: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فَأَنشَدتُهُ مَرثِيَةَ الحُسَينِ ٧، فَلَمَّا انتَهَيتُ إلى هذَا المَوضِعِ:
|
لَبَلِيَّةٌ تَسقو حُسَيناً |
بِمِسقاةِ الثَّرى غَيرِ التُّرابِ[٢] |
فَصاحَت باكِيَةٌ مِن وَراءِ السِّترِ: وا أبَتاه![٣]
٢٧٤٦. كامل الزيارات عن أبي هارون المكفوف: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فَقالَ لي: أنشِدني، فَأَنشَدتُهُ، فَقالَ: لا، كَما تُنشِدونَ، وكَما تَرثيهِ عِندَ قَبرِهِ، فَأَنشَدتُهُ:
|
امرُر عَلى جَدَثِ الحُسَينِ |
فَقُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّةِ |
قالَ: فَلَمّا بَكى أمسَكتُ أنَا، فَقالَ: مُرَّ، فَمَرَرتُ، قالَ: ثُمَّ قالَ: زِدني زِدني، قالَ:
فَأَنشَدتُهُ:
[١]. كفاية الأثر: ص ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٩٠ ح ٢.
[٢]. الظاهر أنّ كلمة« تراب» تصحيف عن« شراب».
[٣]. كامل الزيارات: ص ٢٠٩ ح ٢٩٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٦ ح ٢٤.