موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
كلام في حكم صيام يوم عاشوراء
ورد روايات مختلفة في صيام يوم عاشوراء؛ فهناك عدد من روايات أهل البيت ٧ يدلّ على استحباب صيام هذا اليوم،[١] فيما نهت روايات اخرى عنه؛[٢] لأنّ بني اميّة صاموا هذا اليوم تبرّكاً به وإظهاراً للفرح والسرور، ولمّا كان صيامه يعتبر تشبّهاً بهم صار مذموماً.
وممّا يجدر ذكره أنّه وردت بعض الروايات في مصادر أهل السنّة أيضاً تدلّ على استحباب صيام هذا اليوم،[٣] وقد أفتى فقهاء أهل السنّة باستحبابه على أساس هذه الروايات.
وأمّا آراء فقهاء الإمامية فيما يتعلّق بحكم صيام يوم عاشوراء فهي كالتالي مع الأخذ بنظر الاعتبار الروايات التي سبقت الإشارة إليها:
١. الاستحباب مطلقاً (دون قيد أو شرط).[٤]
٢. الاستحباب، إذا نوى الصائم بصومه إبراز الحزن على مصيبة أهل البيت.[٥]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٢٩٩ ح ٩٠٥- ٩٠٧، الاستبصار: ج ٢، ص ١٣٤ ح ٤٣٧ و ٤٣٩.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٣٠٠ ح ٩٠٩- ٩١٢، الاستبصار: ج ٢، ص ١٣٤ ح ٤٤٠- ٤٤٣ وراجع: الكافي: ج ٤ ص ١٦٤ ح ٣- ٦ و كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٨٥ ح ١٨٠٠ و وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٣٣٩ ح ١٣٨٥٠.
[٣]. راجع: السنن الكبرى للبيهقي: ج ٤ ص ٤٧٣ و كنز العمّال: ج ٨ ص ٥٧٠.
[٤]. مشارق الشموس: ج ٢ ص ٤٥٩، مستند العروة الوثقى- كتاب الصوم-: ج ٢ ص ٣٠٥.
[٥]. المقنعة: ص ٣٦٦، المبسوط: ج ١ ص ٢٨٢، السرائر: ج ١ ص ٤١٩، شرائع الإسلام: ج ١ ص ٢٤٠،-