موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
الذين كان لهم دور مؤثّر في قتل الإمام الحسين ٧. وفي آخر اللحظات قتل الإمام بمساعدة عدّة أفراد مثل شمر بن ذي الجوشن.[١] وقد تكهنّ الإمام عليّ ٧ هذه الواقعة في ذمّه لوالد سنان.[٢]
واستناداً لرواية فقد اعترف سنان في مجلس الحجّاج بقتل الإمام الحسين ٧، وبعد عودته إلى داره اصيب بالجنون وفارق الدنيا بوضع بشع.[٣] وجاء في رواية اخرى أنّه تمّ القبض عليه من قبل المختار وقتله بعد أن عذّبه عذاباً شديداً.[٤]
٢٦٣١. نَسَبُ مَعَدّ: سِنانُ بنُ أنَسِ بنِ عَمروِ بنِ حَيِّ بنِ الحارِثِ بنِ غالِبِ بنِ مالِكِ بنِ وَهبيلٍ؛ الَّذي قَتَلَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ بِالطَّفِّ.[٥]
٢٦٣٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد عن فضيل عن محمّد بن عليّ: لَمّا قالَ عَلِيٌّ ٧: سَلوني قَبلَ أن تَفقِدوني، فَوَ اللَّهِ، لا تَسأَلونَني عَن فِئَةٍ تُضِلُّ مِئَةً وتَهدي مِئَةً، إلّاأنبَأتُكُم بِناعِقَتِها وسائِقَتِها؛ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ، فَقالَ: أخبِرني بِما في رَأسي ولِحيَتي مِن طاقَةِ شَعرٍ!
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: وَاللَّهِ، لَقَد حَدَّثَني خَليلي أنَّ عَلى كُلِّ طاقَةِ شَعرٍ مِن رَأسِكَ مَلَكاً يَلعَنُكَ، وأنَّ عَلى كُلِّ طاقَةِ شَعرٍ مِن لِحيَتِكَ شَيطاناً يُغويكَ، وأنَّ في بَيتِكَ سَخلًا[٦] يَقتُلُ ابنَ رَسولِ اللَّهِ ٦. وكانَ ابنُهُ قاتِلُ الحُسَينِ ٧ يَومَئِذٍ طِفلًا يَحبو[٧]، وهُوَ
[١]. راجع: ج ٤ ص ٣٩٤( القسم الثامن/ الفصل التاسع/ سهم في القلب) و ص ٣٩٥( سهم فيالنحر) و ص ٤٠٣( ما جرى على الإمام ٧ في آخر لحظة من حياته) و ص ٤١٦( ما روي فيمن قتل الإمام ٧).
[٢]. راجع: ح ٢٦٣٢.
[٣]. راجع: ص ٦٢ ح ٢٦٣٥.
[٤]. راجع: ص ٦٢ ح ٢٦٣٧ و ح ٢٦٣٨.
[٥]. نسب معدّ: ج ١ ص ٢٩٤.
[٦]. السَّخْلُ: المولود المُحبَّب إلى أبويه، وهو في الأصل ولد الغنم( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٠« سخل»).
[٧]. حَبَا: مشى على يديه وبطنه، وحبا الصبيّ: مشى على استِه وأشرف بصدره، وقال الجوهري: هو إذا زحف( لسان العرب: ج ١٤ ص ١٦١« حبا»).