موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨
البعض: إنّه مات على أثر عضّ قردة له عندما كان يداعبها[١]، فأدى إلى موته. ورأى البعض أنّ سبب موته هو كثرة شربه للخمرة وتقيّئه المتوالي لها.[٢]
كما روي أنّ وجهه اسودّ بعد موته اسوداداً قاتماً كالقير[٣]، وانتقل إلى عالم الآخرة وظاهره أسود كباطنه.
جدير بالذكر أنّ قبور يزيد ومعاوية وعبد الملك بن مروان نُبشت خلال الأعوام الاولى للحكم العبّاسي، وحُرق هشيم عظامهم.[٤]
٢٥٥١. سير أعلام النبلاء عن محمّد بن أحمد بن مسمع: سَكِرَ يَزيدُ فَقامَ يَرقُصُ، فَسَقَطَ عَلى رَأسِهِ، فَانشَقَّ، وبَدا دِماغُهُ.[٥]
٢٥٥٢. الثّقات لابن حبّان: قد قيل: إنَّ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ سَكِرَ لَيلَةً، وقامَ يَرقُصُ، فَسَقَطَ عَلى رَأسِهِ، وتَناثَرَ دِماغُهُ فَماتَ.[٦]
٢٥٥٣. البداية والنهاية: قيلَ: إنَّ سَبَبَ مَوتِهِ [أي يَزيدَ] أنَّهُ حَمَلَ قِردَةً، وجَعَلَ يُنَقِّزُها[٧] فَعَضَّتهُ.
وذَكَروا عَنهُ غَيرَ ذلِكَ، وَاللَّهُ أعلَمُ بِصِحَّةِ ذلِكَ.[٨]
٢٥٥٤. أخبار الدول وآثار الاول: ماتَ يَزيدُ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ أربَعٍ وسِتّينَ بِذاتِ الجَنبِ بِحَورانَ[٩]، وحُمِلَ إلى دِمَشقَ، وصَلّى عَلَيهِ أخوهُ خالِدٌ- وقيلَ: ابنُهُ مُعاوِيَةُ- ودُفِنَ
[١]. راجع: ح ٢٥٥٣.
[٢]. راجع: ص ٩ ح ٢٥٥٦.
[٣]. راجع: ص ٩ ح ٢٥٥٥.
[٤]. راجع: ص ٩ ح ٢٥٥٧.
[٥]. سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٣٧.
[٦]. الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣١٤.
[٧]. التنقيز: الترقيص( القاموس المحيط: ج ٢ ص ١٩٤« نقز»).
[٨]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٣٥.
[٩]. حُوران: كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القِبلة، ذات قرى ومزارع( معجم البلدان: ج ٢-