موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨
٣/ ٢- ٤
شِدَّةُ الحُزنِ وَالبُكاءِ
٢٧٥٩. الأمالي للصدوق عن إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا ٧: كانَ أبي صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ، كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ، ويَقولُ:
هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ.[١]
٢٧٦٠. الكافي عن عبد الملك عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: أمّا يَومُ عاشوراءَ فَيَومٌ اصيبَ فيهِ الحُسَينُ ٧... وما هُوَ إلّايَومُ حُزنٍ ومُصيبَةٍ دَخَلَت عَلى أهلِ السَّماءِ، وأهلِ الأَرضِ، وجَميعِ المُؤمِنينَ.[٢]
٣/ ٢- ٥
التَّعزِيَةُ بِالمَأثورِ
٢٧٦١. كامل الزيارات عن مالك الجهني عن أبي جعفر الباقر ٧- في إقامَةِ المَأتَمِ في يَومِ عاشوراءَ لِلإِمامِ الحُسَينِ ٧-: قُلتُ: فَكَيفَ يُعَزّي بَعضُهُم بَعضاً؟
قالَ [٧]: يَقولونَ: عَظَّمَ اللَّهُ اجورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ ٧، وجَعَلَنا وإيّاكُم مِنَ الطّالِبينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمامِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ ٦.[٣]
[١]. الأمالي للصدوق: ص ١٩٠ ح ١٩٩، الإقبال: ج ٣ ص ٢٨، روضة الواعظين: ص ١٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٤ ح ١٧.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ١٤٧ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٩٥ ح ٤٠.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٣٢٦ ح ٥٥٦، مصباح المتهجّد: ص ٧٧٣ عن صالح بن عقبة عن أبيه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٩٠ ح ١.