موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
الإمام أنّه قال عند قتال الأعداء وعندما لم يكونوا يفسحون له المجال للصلاة: أتمنّى أن أرى زفاف ابنتي وازوّجها هنا من ابن أخي واقيم حفل الزفاف؟!
٧. نسبة شعر أبي الحسن التهامي إلى الإمام الحسين ٧
نظم أبو الحسن التهامي (المتوفّى ٤١٦ ه. ق) قصيدة في رثاء ابنه قال فيها:
|
يا كَوكباً ما كانَ أقصَرَ عُمرَهُ |
وَكَذا تَكونُ كَواكِبُ الأَسحارِ[١] |
يقول المحدّث النوري:
إنّ هذا الشعر يُنسب بصراحة إلى الإمام الحسين ٧، حيث يصرّح بعض الخطباء بأنّ الإمام الحسين ٧ أنشده وهو عند رأس عليّ الأكبر، وقد رأيت في بعض الكتب الجديدة نسبة هذا البيت إلى الإمام ٧ مع بعض الأبيات الاخرى من تلك القصيدة.[٢]
٨. مجيء زينب ٣ إلى جسد أخيها في موضع قتله
نسب بعض قرّاء المراثي إلى السيّدة زينب ٣ أنّها جاءت في اللحظات الأخيرة إلى أخيها:
ورأته يجود بنفسه، فرمت بنفسها عليه وهي تقول: أنت أخي، أنت رجانا، أنت كهفنا، أنت حمانا ... إلخ.
وقد اعتبر المحدّث النوري هذه القصّة من أكاذيب قرّاء المراثي أيضاً.[٣]
٩. لم يتعرّض أهل البيت للسبي قبل عاشوراء!
يقول المحدّث النوري أيضاً في كتابه المذكور:
وهنا خبر لطيف يستند إلى مقدّمات تزيل احتمال الكذب من أذهان السامعين
[١]. الدرّ النضيد: ص ١٨٩.
[٢]. لؤلؤ ومرجان( بالفارسيّة): ص ٢٩٨.
[٣]. المصدر السابق: ص ٢٦٨ وراجع: تظلّم الزهراء: ص ١٣١ و معالي السبطين: ج ٢ ص ٢٢.