موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٠
|
غايَةُ النّاسِ فِي الزَّمانِ فَناءٌ |
وكَذا غايَةُ الغُصونِ الذُّبولُ |
|
|
إنَّمَا المَرءُ لِلمَنِيَّةِ مَخبو |
ءٌ وَلِلطَّعنِ تُستَجَمُّ الخُيولُ ... |
|
|
عادَةٌ لِلزَّمانِ في كُلِّ يَومٍ |
يَتناءى خِلٌّ وتُبكى طُلولُ ... |
|
|
كُلُّ باكٍ يُبكى عَلَيهِ وإِن طا |
لَ بَقاءٌ وَالثاكِلُ المَثكولُ ... |
|
|
ما يُبالي الحِمامُ أينَ تَرَقّى |
بَعدَما غالَتِ ابنَ فاطِمَ غولُ |
|
|
أيُّ يَومٍ أدمَى المَدامِعَ فيهِ |
حادِثٌ رائِعٌ وخَطبٌ جَليلُ |
|
|
يَومُ عاشوراءَ الَّذي لا أعانَ ال |
صَّحبُ فيهِ ولا أجارَ القَبيلُ |
|
|
يَابنَ بِنتِ الرَّسولِ ضَيَّعَتِ العَه |
دَ رِجالٌ وَالحافِظونَ قَليلُ |
|
|
ما أطاعُوا النَّبِيَّ فيكَ وقَد ما |
لَت بِأَرماحِهِم إلَيكَ الذُّحولُ |
|
|
وأَحالوا عَلَى المَقاديرِ في حَر |
بِكَ لَو أنَّ عُذرَهُم مَقبولُ |
|
|
وَاستَقالوا مِن بَعدِ ما أجلَبوا في |
ها أأَلآنَ أيُّهَا المُستَقيلُ! |
|
|
إنَّ أمراً قَنَّعتَ مِن دونِهِ السَّي |
فَ لِمَن حازَهُ لَمَرعىً وَبيلُ |
|
|
يا حُساماً فَلَّت مَضارِبُهُ الها |
مَ وقَد فَلَّهُ الحُسامُ الصَّقيلُ |
|
|
يا جَواداً أدمَى الجَوادَ مِنَ الطَّع |
نِ ووَلّى ونَحرُهُ مَبلولُ |
|
|
حَجَّلَ الخَيلَ مِن دِماءِ الأَعادي |
يَومَ يَبدو طَعنٌ وتَخفى حُجولُ |
|
|
أتُراني اعيرُ وَجهِيَ صَوناً |
وعَلى وَجهِهِ تَجولُ الخُيولُ! |
|
|
أتُراني ألَذُّ ماءً ولَمّا |
يَروَ مِن مُهجَةِ الإِمامِ الغَليلُ! |
|
|
قَبَّلَتهُ الرِّماحُ وَانتَضَلَت في |
هِ المَنايا وعانَقَتهُ النُّصولُ |
|
|
وَالسَّبايا عَلَى النَّجائِبِ تُستا |
قُ وقَد نالَتِ الجُيوبَ الذُّيولُ |
|
|
مِن قُلوبٍ يَدمى بِها ناظِرُ الوَج |
دِ ومِن أدمُعٍ مَراها الهُمولُ |
|
|
قَد سُلِبنَ القِناعَ عَن كُلِّ وَجهٍ |
فيهِ لِلصَّونِ مِن قِناعٍ بَديلُ |
|