موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
شُكامَةَ بنِ شَبيبِ بنِ السَّكونِ بنِ أشرَسَ بنِ كِندَةَ، وهُوَ ثَورُ بنُ عُفَيرِ بنِ عَدِيِّ بنِ الحارِثِ أبو عَبدِ الرَّحمنِ الكِندِيُّ، ثُمَّ السَّكونِيُّ مِن أهلِ حِمصٍ، رَوى عَن بِلالٍ، رَوى عَنهُ ابنُهُ يَزيدُ بنُ حُصَينٍ.
وكانَ بِدِمَشقَ حينَ عَزَمَ مُعاوِيَةُ عَلَى الخُروجِ إلى صِفّينَ وخَرَجَ مَعَهُ، ووَلِيَ الصّائِفَةَ[١] لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، وكانَ أميراً عَلى جُندِ حِمصٍ، وكانَ فِي الجَيشِ الَّذي وَجَّهَهُ يَزيدُ إلى أهلِ المَدينَةِ مِن دِمَشقَ لِقِتالِ أهلِ الحَرَّةِ، وَاستَخلَفَهُ مُسلِمُ بنُ عُقبَةَ- المَعروفُ بِمُسرِفٍ- عَلَى الجَيشِ، وقاتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، وكانَ بِالجابِيَةِ[٢] حينَ عُقِدَت لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ الخِلافَةُ.[٣]
٢٥٩٧. الأخبار الطوال- فِي قِيامِ المُختارِ-: وحَمَلَ عَلَيهِم إبراهيمُ بنُ الأَشتَرِ، فَأَكثَرَ فيهِمُ القَتلَ، وَانهَزَمَ أهلُ الشّامِ، فَأَتبَعَهُم إبراهيمُ يَقتُلُهُم إلَى اللَّيلِ، وقَتَلَ أميرَهُمُ الحُصَينَ بنَ نُمَيرٍ- وكانَ مِن قَتَلَةِ الحُسَينِ- وشُرَحبيلَ بنَ ذِي الكِلاعِ، وعُظَماءَ أهلِ الشّامِ.[٤]
٢٥٩٨. تاريخ دمشق عن محمّد بن إسماعيل: أحرَقَ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ المُختارَ، وأحرَقَ إبراهيمُ بنُ الأَشتَرِ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زيادٍ وحُصَينَ بنَ نُمَيرٍ السَّكونِيَّ، فَقالَ عَبدُ المَلِكِ بنِ مَروانَ- واتِيَ بِجَسَدِ ابنِ الأَشتَرِ- لِمَولىً لِحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ: حَرِّقُه كَما حَرَّقَ مَولاكَ ....
أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسَى البَغدادِيُّ بحِمصٍ قالَ: في طَبَقَةٍ قَديمَةٍ أدرَكتُ أصحابَ النَّبِيِّ ٦ مِنهُم حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ السَّكونِيُّ، استَعمَلَهُ الخُلَفاءُ وأصحابُ النَّبِيِّ ٦ أحياءٌ، قُتِلَ في سَنَةِ سِتّ وسِتّينَ عامَ الخازِرِ[٥] مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ
[١]. الصائفة: غزوةُ الروم( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٨٩« صيف»).
[٢]. الجابية: قرية من أعمال دمشق( معجم البلدان: ج ٢ ص ٩١).
[٣]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٣٨٢.
[٤]. الأخبار الطوال: ص ٢٩٥.
[٥]. الخازِرْ: نهرٌ بين إربل والموصل، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد اللَّه بن زياد وإبراهيم بن-