موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
|
يَومَ الحُسَينِ هَرَقتَ |
دَمعَ الأَرضِ بَل دَمعَ السَّماءِ |
|
|
يَومَ الحُسَينِ تَرَكتَ بابَ |
العِزِّ مَهجورَ الفِناءِ |
|
|
يا كَربَلا خَلَّفتِ مِن |
كَربٍ عَلَيَّ ومِن بَلاءِ |
|
|
كَم فيكِ مِن وَجهٍ تَشَرَّ |
بَ ماؤُهُ ماءَ البَهاءِ ... |
|
|
فَاختارَ دِرعَ الصَّبرِ حَي |
ثُ الصَّبرُ مِن لُبسِ السَّناءِ |
|
|
وأَبى إباءَ الاسدِ |
إنَّ الاسدَ صادِقَةُ الإِباءِ |
|
|
وقَضى كَريماً إذ قَضى |
ظَمآنَ في نَفَرٍ ظِماءِ |
|
|
مَنَعوهُ طَعمَ الماءِ لا |
وَجَدوا لِماءٍ طَعمَ ماءِ |
|
|
مَن ذا لِمَعفورِ الجَوا |
دِ مُمالِ أعوادِ الخِباءِ |
|
|
مَن لِلطريحِ الشِّلوِ عُر |
ياناً مُخَلّى بِالعَراءِ |
|
|
مَن لِلمُحَنَّطِ بِالتُّرابِ |
ولِلمُغَسَّلِ بِالدِّماءِ |
|
|
مَن لِابنِ فاطِمَةَ المُغَيَّ |
بِ عَن عُيونِ الأَولِياءِ[١] |
٢٩٦٣. أدب الطفّ: ومِن شِعرِهِ في أهلِ البَيتِ : قَولُهُ كَما فِي المَجموعِ الرّائِقِ:
|
يَومُ الحُسَينِ ابتَزَّ صَبري فَما |
مِنّيَ لَاالصَّبرُ ولَا الصّابِرُ |
|
|
لَهفي عَلى مَولايَ مُستَنصِراً |
غُيِّبَ عَن نُصرَتِهِ النّاصِرُ |
|
|
حَتّى إذا دارَ بِما ساءَنا |
عَلَى الحُسَينِ القَدَرُ الدّائِرُ |
|
|
خَرَّ يُضاهي قَمَراً زاهِراً |
وأَينَ مِنهُ القَمَرُ الزّاهِرُ |
|
|
وامُّ كُلثومٍ ونِسوانُها |
بِمَنظَرٍ يُكبِرُهُ النّاظِرُ |
|
|
يُسارِقُ الطَّرفَ إلَيها وقَد |
أنحى عَلى مَنحَرِهِ النّاحِرُ |
|
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٤، تسلية المجالس: ج ٢ ص ٤٤٧ وليس فيه اسم الشاعر، أدب الطفّ: ج ٢ ص ١٩، الدرّ النضيد: ص ١٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٥٢ ح ١١.