موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩
بِمَقبَرَةِ بابِ الصَّغيرِ، وقَبرُهُ الآنَ مَزبَلَةٌ.[١]
٢٥٥٥. كامل الزيارات عن عبد الرّحمن الغنويّ: فَوَ اللَّهِ، لَقَد عوجِلَ المَلعونُ يَزيدُ، ولَم يَتَمَتَّعَ بَعدِ قَتلِهِ [أيِ الحُسَينَ ٧] بِما طَلَبَ، ولَقَد اخِذَ مُغافَصَةً[٢]، باتَ سَكرانَ، وأصبَحَ مَيِّتاً، مُتَغَيِّراً كَأَنَّهُ مَطلِيٌّ بِقارٍ، اخِذَ عَلى أسَفٍ.[٣]
٢٥٥٦. الفتوح- في ذِكرِ ما فَعَلَهُ جَيشُ يَزيدَ بِالمَدينَةِ ثُمَّ هُجومِهِم عَلى مَكَّةِ بِقِيادَةِ الحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ ورَميِهِمُ الكَعبَةَ بِالمَنجَنيقِ، إلى أن قالَ-: فَبَينَما الحُصيَنُ [قائِدُ يَزيدَ] كَذلِكَ إذا بِرَجُلٍ مِن أهلِ الشّامِ قَد قَدِمَ عَلَيهِ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ عِندَهُ، فَقالَ: ... يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ قَد ماتَ ومَضى إلى سَبيلِهِ، فَقالَ الحُصَينُ: ... وما كانَ سَبَبُ ذلِكَ؟ فَقالَ: إنَّهُ شَرِبَ مِنَ اللَّيلِ شَراباً كَثيراً، ثُمَّ أصبَحَ مَخموراً، فَذَرَعَهُ القَيءُ[٤]، ثُمَّ لَم يَزَل كَذلِكَ إلى أن ماتَ.[٥]
٢٥٥٧. أنساب الأشراف: لَمّا صارَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَلِيٍ[٦] إلى نَهرِ أبي فُطرُسَ[٧]، أمَرَ فَنودِيَ في بَني امَيَّةَ بِالأَمانِ، فَاجتَمَعوا إلَيهِ، فَعَجَلَتِ الخُراسانِيَّةُ إلَيهِم بِالعَمَدِ، فَقَتَلوهُم، وقَتَلَ
[١]. أخبار الدول وآثار الاول: ج ٢ ص ١٤.
[٢]. غافَصَهُ مُغافَصةً: فاجأهُ وأخذه على غرّةٍ( تاج العروس: ج ٩ ص ٣١٧« غفص»).
[٣]. كامل الزيارات: ص ١٣٢ ح ١٤٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣٦ ح ٢٧.
[٤]. ذَرَعَهُ القيء: أي سبقه وغلبه في الخروج( النهاية: ج ٢ ص ١٥٨« ذرع»).
[٥]. الفتوح: ج ٥ ص ١٦٤، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٨٣ نحوه.
[٦]. عبداللَّه بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب، عمّ السفّاح والمنصور، ولّاه أبو العبّاس السفّاححرب مروان بن محمّد، فسار عبداللَّه إلى مروان حتّى قتله، واستولى على بلاد الشام، ولم يزل أميراً عليها مدّة خلافة السفّاح، فلمّا ولّي المنصور خالفه عليه، ودعا إلى نفسه ... فحبسه أبو جعفر المنصور، ولم يزل في حبسه ببغداد حتّى وقع عليه البيت الذي حبس فيه، فقتله ومات سنة ١٤٧( تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٨- ٩، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ٥٤١).
[٧]. نهر أبي فطرس: موضع قرب الرملة في فلسطين( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣١٥).