موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
فَرَسٍ جَوادٍ، فَطَعَنَ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ ناجِيَةَ الشِّبامِيَّ، فَصَرَعَهُ ولَم يَضُرَّهُ.
قالَ: ويَضرِبُهُ ابنُ كامِلٍ بِالسَّيفِ، فَيَتَّقيهِ بِيَدِهِ اليُسرى، فَأَسرَعَ فيهَا السَّيفُ، وتَمَطَّرَت بِهِ الفَرَسُ[١]، فَأَفلَتَ ولَحِقَ بِمُصعَبٍ، وشَلَّت يَدُهُ بَعدَ ذلِكَ.[٢]
٦/ ٣١
هانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُ
كان هانئ بن ثبيت الحضرمي من قوّات عمر بن سعد. نُسب إليه قتل عددٍ من شهداء كربلاء[٣]؛ منهم عبد اللَّه وجعفر ابنا أمير المؤمنين عليّ ٧.[٤] كان هانئ من العشرة الذين لبّوا دعوة عمر بن سعد بعد شهادة الإمام الحسين وانتهاء الحرب، وداسوا الجثمان المطهّر للإمام ٧ بحوافر خيولهم[٥]، وشاركوا في نهب ثياب الإمام وعُدّته.[٦] ولُعن صراحة في زيارة الناحية.[٧]
قُبض على هانئ في ثورة المختار وهَلَك تحت حوافر خيول جيشه.[٨]
٢٦٧٥. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَةِ-: السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ، مُبلِي البَلاءِ، وَالمُنادي بِالوَلاءِ في عَرصَةِ كَربَلاءَ، المَضروبِ مُقبِلًا ومُدبِراً، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ
[١]. تَمَطَّرَ به فَرسُه: إذا جَرَى وأسْرَع( النهاية: ج ٤ ص ٣٤٠« مطر»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٤؛ ذوب النضّار: ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧٥ كلاهما نحوه وراجع: تاريخ ابن خلدون: ج ٣ ص ٣٤.
[٣]. راجع: ج ٤ ص ٢٢٥( القسم الثامن/ الفصل الثالث/ عبداللَّه بن عمير الكلبي) وص ٣٠٢( الفصلالرابع/ الطفل الصغير) و ٣٧٥( الفصل الثامن/ مقتل غلام من أهل البيت :).
[٤]. راجع: ج ٤ ص ٣١٦( القسم الثامن/ الفصل الخامس/ جعفر بن علي) و ص ٣١٨( عبد اللَّه بن علي).
[٥]. راجع: ج ٥ ص ١٣( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ وطؤهم جسد الإمام ٧ بخيولهم).
[٦]. راجع: ج ٥ ص ٩( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ سلب الإمام ٧).
[٧]. راجع: ح ٢٦٧٥ و ص ٨٥ ح ٢٦٧٦.
[٨]. راجع: ص ٨٥ ح ٢٦٧٨.