موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
٢٦٦٤. الكافي عن عليّ بن يقطين عمّن ذكره عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ الأَشعَثَ بنَ قَيسٍ شَرِكَ في دَمِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، وَابنَتُهُ جَعدَةُ سَمَّتِ الحَسَنَ ٧، ومُحَمَّدٌ ابنُهُ شَرِكَ في دَمِ الحُسَينِ ٧.[١]
٢٦٦٥. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: رَفَعَ الحُسَينُ صَوتَهُ، وقالَ: اللَّهُمَّ إنّا أهلُ بَيتِ نَبِيِّكَ وذُرِّيَّتُهُ وقَرابَتُهُ، فَاقصِم مَن ظَلَمَنا وغَصَبَنا حَقَّنا، إنَّكَ سَميعٌ قَريبٌ.
فَسَمِعَها مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ، فَقالَ: يا حُسَينُ، وأيُّ قَرابَةٍ بَينَكَ وبَينَ مُحَمَّدٍ؟
فَقالَ الحُسَينُ: اللَّهُمَّ إنَّ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ يَقولُ: إنَّهُ لَيسَ بَيني وبَينَ رَسولِكَ قَرابَةٌ، اللَّهُمَّ فَأَرِني فيهِ هذَا اليَومَ ذُلّاً عاجِلًا. فَما كانَ بِأَسرَعَ مِن أن تَنَحّى مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ وخَرَجَ مِنَ العَسكَرِ، فَنَزَلَ عَن فَرَسِهِ، وإذا بِعَقرَبٍ سَوداءَ خَرَجَت مِن بَعضِ الجُحرَةِ، فَضَرَبَتهُ ضَربَةً تَرَكَتهُ مُتَلَوِّثاً في ثِيابِهِ مِمّا بِهِ.
وذَكَرَ الحاكِمُ الجُشَمِيُّ: إنَّهُ ماتَ لِيَومِهِ. ولكِنَّ ذلِكَ غَيرُ صَحيحٍ، فَإِنَّهُ بَقِيَ إلى أيّامِ المُختارِ فَقَتَلَهُ، ولكِنَّهُ بَقِيَ مِمّا بِهِ في بَيتِهِ.[٢]
٢٦٦٦. الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] :: أقبَلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن عَسكَرِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ، يُقالُ لَهُ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيُّ، فَقالَ: يا حُسَينَ بنَ فاطِمَةَ، أيَّةُ حُرمَةٍ لَكَ مِن رَسولِ اللَّهِ لَيسَت لِغَيرِكَ؟ فَتَلَا الحُسَينُ ٧ هذِهِ الآيَةَ: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ
[١]. الكافي: ج ٨ ص ١٦٧ ح ١٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٤٢ ح ٨.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٤٩؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٧ نحوه وليس فيه ذيله من« وذكر»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠٢ ح ٣.