موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
وجاءَ الكِندِيُّ حَتّى أخَذَ البُرنُسَ، وكانَ مِن خَزٍّ، فَلَمّا قَدِمَ بِهِ بَعدَ ذلِكَ عَلَى امرَأَتِهِ- امِّ عَبدِ اللَّهِ ابنَةِ الحُرِّ اختِ حُسَينِ بنِ الحُرِّ البَدِّيِّ- أقبَلَ يَغسِلُ البُرنُسَ مِن الدَّمِ، فَقالَت لَهُ امرَأَتُهُ: أسَلَبَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦ تُدخِلُ بَيتي؟! أخرِجهُ عَنّي. فَذَكَرَ أصحابُهُ، أنَّهُ لَم يَزَل فَقيراً بِشَرٍّ حَتّى ماتَ.[١]
٢٦٦٠. الفتوح: وأخَذَ دِرعَهُ مالِكُ بنُ بِشرٍ الكِندِيُّ، فَلَبِسَهُ، فَصارَ مَعتوهاً.[٢]
٢٦٦١. أنساب الأشراف: أخَذَ الكِندِيُّ البُرنُسَ، فَيُقالُ إنَّهُ لَم يَزَل فَقيراً وشَلَّت يَداهُ.[٣]
٢٦٦٢. تاريخ الطبري عن مالك بن أعين الجهني: قالَ المُختارُ لِلبَدِّيِّ [مالِكِ بنِ النُسَيرِ]: أنتَ صاحِبُ بُرنُسِهِ؟ فَقالَ لَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ كامِلٍ: نَعَم، هُوَ هُوَ.
فَقالَ المُختارُ: اقطَعوا يَدَي هذا ورِجلَيهِ، ودَعُوهُ، فَليَضطَرِب حَتّى يَموتَ. فَفُعِلَ ذلِكَ بِهِ وتُرِكَ، فَلَم يَزَل يَنزِفُ الدَّمَ حَتّى ماتَ.[٤]
٦/ ٢٩
مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ
كان محمد بن الأشعث بن قيس الكندي شقيق قيس بن الأشعث، أحد الأفراد
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٨، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٨، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٥؛ الإرشاد: ج ٢ ص ١١٠ وفيهما« مالك بن نسر الكندي»، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٣ ح ١٠٩٠ عن المدائني و ص ١٦٥ ح ١٠٩٤ عن أبي مخنف وفيهما« مالك بن بشير»، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٧ وفيه« مالك بن اليسر» وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٣.
[٢]. الفتوح: ج ٥ ص ١١٩، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٧ و ٣٨ وفيه« مالك بن نسر الكندي»؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٧ وفيه« مالك بن بشير الكندي».
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٨؛ مثير الأحزان: ص ٧٦ نحوه.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٥٨، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٧٢؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٤٤ الرقم ٤٢٤ وفيه« مالك بن الهيثم البدائي» وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٣٧ الرقم ٢.