موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢
صَنَعتَ بِهِ؟ قالَ: دَعَمتُهُ بِالرُّمحِ [وهَبَرتُهُ][١] بِالسَّيفِ هَبراً. فَقالَ لَهُ الحَجّاجُ: أما أنَّكُما لَن تَجتَمِعا في دارٍ.[٢]
٢٦٣٥. تاريخ الطبري عن شيخ من النَّخع: قالَ الحَجّاجُ: مَن كانَ لَهُ بَلاءٌ فَليَقُم. فَقامَ قَومٌ يُذكَروا[٣]، وقامَ سِنانُ بنُ أنَسٍ، فَقالَ: أنَا قاتِلُ الحُسَينِ. فَقالَ: بَلاءٌ حَسَنٌ! ورَجَعَ إلى مَنزِلِهِ، فَاعتَقَلَ لِسانُهُ، وذَهَبَ عَقلُهُ، فَكانَ يَأكُلُ ويُحدِثُ مَكانَهُ[٤]!
٢٦٣٦. تاريخ الطبري عن أبي عبد الأعلى الزّبيدي: طَلَبَ المُختارُ سِنانَ بنَ أنَسٍ الَّذي كانَ يَدَّعي قَتلَ الحُسَينِ ٧، فَوَجَدَهُ قَد هَرَبَ إلَى البَصرَةِ، فَهَدَمَ دارَهُ.[٥]
٢٦٣٧. ذوب النُّضار: وهَرَبَ سِنانُ بنُ أنَسٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ- إلَى البَصرَةِ فَهَدَمَ دارَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البَصرَةِ نَحوَ القادِسِيَّةِ، وكانَ عَلَيهِ عُيونٌ، فَأَخبَرُوا المُختارَ، فَأَخَذَهُ بَينَ العُذَيبِ[٦] وَالقادِسِيَّةِ، فَقَطَعَ أنامِلَهُ، ثُمَّ يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وأغلى زَيتاً في قِدرٍ، وألقاهُ فيهِ.[٧]
٢٦٣٨. الملهوف: ورُوِيَ أنَّ سِناناً هذا أخَذَهُ المُختارُ، فَقَطَعَ أنامِلَهُ أنمُلَةً أنمُلَةً، ثُمَّ قَطَعَ يَدَيهِ
[١]. ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المعتمدة للمصدر وبقي مكانها بياضاً، وأثبتناها من المصادرالاخرى. والهَبْرُ: الضَّربُ والقَطْعُ( النهاية: ج ٥ ص ٢٣٩« هبر»).
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٢ الرقم ٢٨٢٨ وراجع: تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٤٣ و تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٣.
[٣]. جاء في هامش تاريخ دمشق كذا، وفي الترجمة المطبوعة« فذكروا» وهو الظاهر.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ١١( المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٥٢١، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣١ و راجع: بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠٩.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٥، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٧٢.
[٦]. العُذَيب: ماءٌ بين القادسيّة والمغيثة، بينه وبين القادسيّة أربعة أميال( معجم البلدان: ج ٤ ص ٩٢).
[٧]. ذوب النضّار: ص ١٢٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧٥.