موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
أكلٍ وشُربٍ، هذا يَومُ صَومٍ وذِكرٍ.[١]
٦/ ١٤
حَكيمُ بنُ طُفَيلٍ
كان حكيم بن الطفيل من جملة الذين رشقوا الإمام الحسين ٧ بنبالهم، إلّا أنّه واستناداً لدعواه فإنّ سهمه أصاب قميص الحسين ٧ وحسب ولم يضرّ الإمام شيئاً.[٢] وبعد شهادة الإمام كان ضمن العشرة الذين داسوا بحوافر خيولهم الجثمان المطهّر للإمام ٧.[٣]
وقد شارك أيضاً في استشهاد العبّاس بن عليّ ٧[٤] وسلب ثيابه بعد شهادته[٥]، وعدّ في زيارة العبّاس ٧ أحد قاتليه؛ وهذا ما يتلائم مع التقاليد العربيّة في ملكيّة الثياب المسلوبة حيث يرونها ملكاً للقاتل. لذلك وخلال ثورة المختار وبعد القبض عليه هجم عليه الناس وعرّوه من ثيابه ورموه جميعاً حتّى مات.[٦]
٢٦٢٢. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَهِ-: السَّلامُ عَلَى العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ، المُواسي أخاهُ بِنَفسِهِ، الآخِذِ لِغَدِهِ مِن أمسِهِ، الفادي لَهُ الواقي، السّاعي إلَيهِ بِمِائِهِ، المَقطوعَةِ يَداهُ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَيهِ: يَزيدَ بنَ الرُّقادِ، وحَكيمَ بنَ الطُّفَيلِ الطّائِيَّ.[٧]
٢٦٢٣. تاريخ الطبري عن موسى بن عامر- في حَوادِثِ سَنَةِ سِتٍّ وسِتّينَ-: ثُمَّ إنَّ المُختارَ بَعَثَ
[١]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٨٨.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٢.
[٣]. راجع: ج ٥ ص ١٣( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ وطؤهم جسد الإمام ٧ بخيولهم).
[٤]. راجع: ج ٤ ص ٣٢٤( القسم الثامن/ الفصل الخامس/ العبّاس بن علي ٨).
[٥]. راجع: ح ٢٦٢٣.
[٦]. نفس المصدر.
[٧]. المزار الكبير: ص ٤٨٩، الإقبال: ج ٣ ص ٧٤، بحار الأنوار: ج ٥٤ ص ٦٦.