موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
فَفَلَقَ قَلبَهُ، فَماتَ.[١]
٢٦٠٧. الملهوف: وأخَذَ عِمامَتَهُ [أيِ الحُسَينَ ٧] أخنَسُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، وقيلَ: جابِرُ بنُ يَزيدَ الأَودِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَاعتَمَّ بِها، فَصارَ مَعتوهاً.[٢]
٦/ ٨
إسحاقُ بنُ حَيوَةَ
كان إسحاق بن حيوة الحضرمي من جملة الخيّالة الذين تبرّعوا بدعوة من عمر بن سعد ليدوسوا جسد الإمام الحسين ٧ بخيولهم[٣]، وهو الذي سلب الإمام ٧ ثوبه، وحينما ارتداه ابتُلي بالبرص وسقط شعره.[٤] وكان ممّن قبض عليه المختار وأمر به أن يُداس بدنه بالخيول حتّى هلك.[٥]
جدير بالذكر أنّ والد إسحاق ذُكر في بعض المصادر باسم «حوبة»، أو «حوية»، أو «حوي».[٦] وقد نسبت بعض المصادر هذه الامور إلى جعونة الحضرمي، وجعفر بن الوبر الحضرمي، وجعوبة بن حوية الحضرمي، ويحتمل قويّاً وقوع التصحيف فيه.[٧]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٤؛ مثير الأحزان: ص ٧٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٩ وفيهما« أخنس بن مرثد» وليس فيهما ذيله من« فبلغني».
[٢]. الملهوف: ص ١٧٨، مثير الأحزان: ص ٧٦ نحوه وفيه« جابر بن يزيد»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٧ وراجع: الملهوف: ص ١٨٢.
[٣]. راجع: ج ٥ ص ١٣( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ وطؤهم جسد الإمام ٧ بخيولهم).
[٤]. راجع: ج ٥ ص ٩( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ سلب الإمام ٧).
[٥]. راجع: ص ٤٣ ح ٢٦٠٩.
[٦]. راجع: ص ٤٣ ح ٢٦٠٩ و ٢٦١٠ و المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١١.
[٧]. راجع: ص ٤٣ ح ٢٦١١ و ٢٦١٢.