موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
|
أرَى الدّينَ مِن بَعدِ يَومِ الحُسَينِ |
عَليلًا لَهُ المَوتُ بِالمَرصَدِ |
|
|
ومَا الشِّركُ للَّهِ مِن قَبلِهِ |
إذا أنتَ قِستَ بِمُستَبعَدِ |
|
|
وما آلُ حَربٍ جَنَوا إنَّما |
أعادُوا الضَّلالَ عَلى مَن بَدي |
|
|
سَيَعلَمُ مَن فاطِمُ خَصمُهُ |
بِأَيِّ نَكالٍ غَداً يَرتَدي |
|
|
ومَن ساءَ أحمَدَ يا سِبطَهُ |
فَباءَ بِقَتلِكَ ماذا يَدي[١] |
|
|
فِداؤُكَ نَفسي ومَن لي بِذا |
كَ لَو أنَّ مَولىً بِعَبدٍ فُدي |
|
|
ولَيتَ دَمي ما سَقَى الأَرضَ مِنكَ |
يَقوتُ الرَّدى وأَكونُ الرَّدي |
|
|
ولَيتَ سَبَقتُ فَكُنتُ الشَّهيدَ |
أمامَكَ يا صاحِبَ المَشهَدِ |
|
|
عَسَى الدَّهرُ يَشفي غَداً مِن عِدا |
كَ قَلبَ مَغيظٍ بِهِم مُكمَدِ[٢] |
٢٩٨٩. الغدير: ولَهُ أيضاً:
|
وشَهيدٍ بِالطَّفِّ أبكَى السَّماوا |
تِ وكادَت لَهُ تَزولُ الجِبالُ |
|
|
يا غَليلي لَهُ وقَد حُرِّمَ الما |
ءُ عَلَيهِ وهوَ الشَّرابُ الحَلالُ |
|
|
قُطِعَت وُصلَةُ النَّبِيِّ بِأَن تُق |
طَعَ مِن آلِ بَيتِهِ الأَوصالُ |
|
|
لَم تُنَجِّ الكُهولَ سِنٌّ ولَا الشُّبّ |
انَ زُهدٌ ولا نَجَا الأَطفالُ |
|
|
لَهفَ نَفسي يا آلَ طهَ عَلَيكُم |
لَهفَةً كَسبُها جَوىً وخَبالُ[٣] |
|
[١]. الديةُ: حقّ القتيل، تقول: وديتُ القتيلَ أديهِ: إذا أعطيتَ ديتهُ( لسان العرب: ج ١٥ ص ٣٨٣« ودي»).
[٢]. الغدير: ج ٤ ص ٢٤١، الدرّ النضيد: ص ١١٩.
[٣]. الغدير: ج ٤ ص ٢٣٥، الدرّ النضيد: ص ٢٥٨.