موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
|
مِن رَميضٍ يُمنَعُ الظِّلَّ ومِن |
عاطِشٍ يُسقى أنابيبَ القَنا |
|
|
ومَسوقٍ عاثِرٍ يُسعى بِهِ |
خَلفَ مَحمولٍ عَلى غَيرِ وِطا ... |
|
|
لَرَأَت عَيناكَ مِنهُم مَنظَراً |
لِلحَشى شَجواً ولِلعَينِ قَذى |
|
|
لَيسَ هذا لِرَسولِ اللَّهِ يا |
امَّةَ الطُّغيانِ وَالبَغيِ جَزا ... |
|
|
جَزَروا جَزرَ الأَضاحي نَسلَهُ |
ثُمَّ ساقوا أهلَهُ سَوقَ الإِما ... |
|
|
يا قَتيلًا قَوَّضَ الدَّهرُ بِهِ |
عُمُدَ الدّينِ وأَعلامَ الهُدى |
|
|
قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ |
أنَّهُ خامِسُ أصحابِ الكِسا |
|
|
وصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا |
شَدِّ لَحيَينِ ولا مَدِّ رِدا |
|
|
غَسَّلوهُ بِدَمِ الطَّعنِ وما |
كَفَّنوهُ غَيرَ بَوغاءِ الثَّرى ... |
|
|
مَيِّتٌ تَبكي لَهُ فاطِمَةٌ |
وأَبوها وعَلِيٌّ ذُو العُلى |
|
|
لَو رَسولُ اللَّهِ يَحيا بَعدَهُ |
قَعَدَ اليَومَ عَلَيهِ لِلعَزا[١] |
٦. زَيدُ بنُ سَهلٍ المَوصِلِيُ[٢]
٢٩٨٤. أعيان الشيعة: لَهُ يَرثِي الحُسَينَ ٧:
|
فَلَولا بُكاءُ المُزنِ حُزناً لِفَقدِهِ |
لَما جاءَنا بَعدَ الحُسَينِ غَمامُ |
|
|
ولَو لَم يَشُقَّ اللَّيلُ جِلبابَهُ أسىً |
لَمَا انجابَ مِن بَعدِ الحُسَينِ ظَلامُ[٣] |
|
[١]. ديوان الشريف الرضي: ج ١ ص ٤٤، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٢ وفيه أربعة عشر بيتاً، الدرّ النضيد: ص ٣، أدب الطفّ: ج ٢ ص ٢٠٦، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٩ وفيه أربعة عشر بيتاً؛ التبصرة: ج ٢ ص ١٨ وفيه ثمانية أبيات، تذكرة الخواصّ: ص ٢٧١ وفيه سبعة أبيات ولم يصرّح فيهما باسم الشاعر.
[٢]. زيد بن سهل الموصلي النحوي، يُعرف بمرزكة. توفّي بالموصل حدود سنة( ٤٥٠ ه)، كان نحويّاً شاعراً أديباً( راجع: أعيان الشيعة: ج ٧ ص ١٠٠ الرقم ٤١٠).
[٣]. أعيان الشيعة: ج ٧ ص ١٠٠ رقم ٤١٠، أدب الطفّ: ج ٢ ص ٣١٥.