موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
|
فَما في حَريمٍ بَعدَها مِن تَحَرُّجٍ |
ولا هَتكُ سِترٍ بَعدَها بِمُحَرَّمِ |
|
|
فَإِن يُتَخَرَّم خَيرُ سِبطَي مُحَمَّدٍ |
فَإِنَّ وَلِيَّ الثارِ لَم يُتَخَرَّمِ |
|
|
ألا سائِلوا عَنهُ البَتولَ فَتُخبَروا |
أكانَت لَهُ امّاً وكانَ لَهَا ابنُمِ ... |
|
|
وأَولى بِلَومٍ مِن امَيَّةَ كُلِّها |
وإِن جَلَّ أمرٌ عَن مَلامٍ ولُوَّمِ |
|
|
اناسٌ هُمُ الدّاءُ الدَّفينُ الَّذي سَرى |
إلى رِمَمٍ بِالطَّفِّ مِنكُم وأَعظُمِ |
|
|
هُمُ قَدَحوا تِلكَ الزِّنادِ الّتي وَرَت |
ولَو لَم تُشَبَّ النارُ لَم تَتَضَرَّمِ |
|
|
وهُم رَشَّحوا تَيماً لِإِرثِ نَبِيِّهِم |
وما كانَ تَيمِيٌّ إلَيهِ بِمُنتَمِ |
|
|
عَلى أيِّ حُكمِ اللَّهِ إذ يَأفِكونَهُ |
احِلَّ لَهُم تَقديمُ غَيرِ المُقَدَّمِ |
|
|
وفي أيِّ دينِ الوَحيِ وَالمُصطَفى لَهُ |
سَقَوا آلَهُ مَمزوجَ صابٍ بِعَلقَمِ ... |
|
|
ولكِنَّ أمراً كانَ ابرِمَ بَينَهُم |
وإِن قالَ قَومٌ فَلتَةٌ غَيرُ مُبرَمِ |
|
|
بِأَسيافِ ذاكَ البَغيِ أوَّلَ سَلِّها |
اصيبَ عَلِيٌّ لا بِسَيفِ ابنِ مُلجَمِ[١] |
١٨. مَنصورُ بنُ مَسلَمَةَ الهَرَوِيُ[٢]
٢٩٧٠. مثير الأحزان: قالَ الهَرَوِيُّ الكاتِبُ: سَمِعتُ مَنصورَ بنَ مَسلَمَةَ الهَرَوِيَّ يُنشِدُ بِبَغدادَ في شَهرِ رَمَضانَ سَنَةَ إحدى عَشَرَ وثَلاثَمِئَةٍ شِعراً مِن جُملَتِهِ:
|
تُصانُ بِنتُ الدَّعِيِّ في كِلَلِ المُلكِ |
وبِنتُ الرَّسولِ تُبتَذَلُ |
|
|
يُرجى رِضَى المُصطَفى فَواعَجَبا |
هُ تُقتَلُ أولادُهُ ويَحتَمِلُ[٣] |
|
[١]. ديوان ابن هاني الأندلسي: ص ٣٢٢- ٣٢٥، أعيان الشيعة: ج ١٠ ص ٨٧، أدب الطفّ: ج ٢ ص ٧٦.
[٢]. شخصيّته مجهولة، ويمكن اتّحاده مع منصور بن سلمة بن الزبرقان؛ لكنّ ذاك مرّ في شعراء القرن الثاني.
[٣]. مثير الأحزان: ص ٧٨.