موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٧
|
عَفَّرتُمُ بِالثَّرى جَبينَ فَتىً |
جِبريلُ قَبلَ النَّبِيِّ ماسِحُهُ ...[١] |
١٧. ابنُ هانِي الأَندُلُسِيُ[٢]
٢٩٦٩. ديوان ابن هاني الأندلسي: [مِن قَصيدَةٍ لَهُ يُبَيِّنُ فيها جَوانِبَ مِن ظُلامَةِ أهلِ البَيتِ :]:
|
فَلا حَمَلَت فُرسانُ حَربٍ جِيادَها |
إذا لَم تَزُرهُم مِن كُمَيتٍ وأَدهَمِ |
|
|
ولا عَذُبَ الماءُ القَراحُ لِشارِبٍ |
وفِي الأَرضِ مَروانِيَّةٌ غَيرُ أيِّمِ |
|
|
ألا إنَّ يَوماً هاشِمِيّاً أظَلَّهُم |
يُطيرُ فَراشَ الهامِ عَن كُلِّ مِجثَمِ |
|
|
كَيَومِ يَزيدٍ وَالسَّبايا طَريدَةٌ |
عَلى كُلِّ مَوّارِ[٣] المِلاطِ[٤] عَثَمثَمِ[٥] |
|
|
وقَد غَصَّتِ البَيداءُ بِالعيسِ فَوقَها |
كَرائِمُ أبناءِ النَّبِيِّ المُكَرَّمِ ... |
|
[١]. ديوان كشاجم: ص ٩٧- ٩٩، الغدير: ج ٤ ص ١٨، الدرّ النضيد: ص ٨٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١١٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٤ ح ٥؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥٣ وفي الثلاثة الأخيرة أربعة أبيات فقط.
[٢]. محمّد بن هاني بن محمّد بن سعدون المغربي الأندلسي، أبو القاسم أو أبو الحسن. فاضل شاعر أديب، كان ابن هاني من فحول الشعراء وأمثال النظم وبرهان البلاغة، لا يدرك شأوه ولا يشقّ غباره، مع المشاركة في العلوم والنفوذ في فكّ المعمّى، ولد بقرية سكون من قرى مدينة أشبيلية سنة( ٣٢٠ ه أو ٣٢٦ ه)، وقُتل في رجب سنة( ٣٦٢ ه)، وقيل:( ٣٦١ ه)، والأوّل أصحّ، وعمره ٣٦ سنة، وقيل: ٤٢، وله شعر كثير في مدح أمير المؤمنين ٧، وله ديوان شعر حسن، وكان معاصراً للمتنبّي.
وفي مذهبه أقوال: قال في أمل الآمل: صحيح الاعتقاد. وقد عدّه ابن شهر آشوب من شعراء أهل البيت :، ونسبوه إلى الغلوّ، وفي الأعيان تصريحه بالتشيّع في شعره، وقيل هو على مذهب الإسماعيلية( راجع: أمل الآمل: ج ٢ ص ٣١١ الرقم ٩٤٨ و أعيان الشيعة: ج ١٠ ص ٨٥ و سير أعلام النبلاء: ج ١٦ ص ١٣١ الرقم ٨٨).
[٣]. مارت الناقة في سيرها: ماجت وتردّدت، وفي المحكم: موارةٌ: سهلة السير سريعة( لسان العرب: ج ٥ ص ١٨٦« مور»).
[٤]. الملاط: الجنب( لسان العرب: ج ٧ ص ٤٠٧« ملط»).
[٥]. العثمثم من الإبل: الطويل في غلظ، وبغل عثمثم: قويٌّ( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٨٥« عثم»).