موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
١١. السّوسِيُ[١]
٢٩٥٤. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: لِلسّوسِيِّ الشّاعِرِ مِن قَصيدَةٍ [يَقولُ فيها]:
|
لَهفي عَلَى السِّبطِ وما نالَهُ |
قَد ماتَ عَطشاناً بِكَربِ الظَّما |
|
|
لَهفي لِمَن نُكِّسَ مِن سَرجِهِ |
لَيسَ مِنَ النّاسِ لَهُ مِن حِمى |
|
|
لَهفي عَلى بَدرِ الهُدى إذ عَلا |
في رُمحِهِ يَحكيهِ بَدرُ الدُّجى |
|
|
لَهفي عَلَى النِّسوَةِ إذ ابرِزَت |
تُساقُ سَبياً[٢] بِالعَنا وَالجَفا |
|
|
لَهفي عَلى تِلكَ الوُجوهِ الَّتي |
ابرِزنَ بَعدَ الصَّونِ بَينَ المَلا |
|
|
لَهفي عَلى ذاكَ العِذارِ[٣] الَّذي |
عَلاهُ بِالطَّفِّ تُرابُ العَرا |
|
|
لَهفي عَلى ذاكَ القِوامِ الَّذي |
حَنَتهُ بِالطَّفِّ سُيوفُ العِدى[٤] |
٢٩٥٥. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ولَهُ أيضاً مِن قَصيدَةٍ:
|
كَم دُموعٍ مَمزوجَةٍ بِالدِّماءِ |
سَكَبَتهَا العُيونُ في كَربَلاءِ |
|
|
لَستُ أنسى عَلَى الطُّفوفِ حُسَيناً |
مُفرَداً بَينَ صَحبِهِ بِالعَراءِ |
|
|
وكَأَنِّي بِهِ وقَد خَرَّ فِي التُّربِ |
صَريعاً مُخَضَّباً بِالدِّماءِ |
|
[١]. الأمير أبو عبد اللَّه، محمّد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن محمّد السوسي. توفّي حدود سنة( ٣٧٠ ه) ودُفن بحلب. كان فاضلًا أديباً كاتباً بحلب، وسافر إلى فارس ثمّ عاد إلى محلّه. ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين، وأورد كثيراً من شعره في المناقب، وله ديوان( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٣٨٢ و الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ٩ ص ٤٧٧).
[٢]. هكذا في المصدر، وفي بقيّة المصادر:« سَوقاً»، وهو الأنسب.
[٣]. العذاران: جانبا اللِّحية؛ لأنّ ذلك موضع العذار من الدابّة، وعذارُ الرجل: شعره النابت في موضع العذار( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٥٠« عذر»).
[٤]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥٣؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٤ ح ٥، أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٣٨٢.