موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٦
|
آلُ الرَّسولِ عَباديدُ[١] السُّيوفِ فَمِن |
سارٍ عَلى وَجهِهِ خَوفاً ومَسجونِ |
|
|
ياعَينُ لا تَدَعي شَيئاً لِغادِيَةٍ |
تَهمي ولا تَدَعي دَمعاً لِمَحزونِ |
|
|
سُحّي عَلى جَدَثٍ بِالطَّفِّ وَانتَفِضي |
بِكُلِّ لُؤلُؤِ دَمعٍ فيكِ مَكنونِ |
|
|
يا آلَ أحمَدَ إنَّ الجَوهَرِيَّ لَكُم |
سَيفٌ يُقَطِّعُ عَنكُم كُلَّ مَوضونِ[٢][٣] |
١٠. الزّاهي[٤]
٢٩٥٢. المناقب: [لِأَبِي القاسِمِ الزّاهي مِن قَصيدَةٍ يَقولُ فيها]:
|
اعاتِبُ عَيني إذا قَصَّرَت |
وأَفني دُموعي إذا ما جَرَت |
|
|
لِذِكراكُمُ يا بَنِي المُصطَفى |
دُموعي عَلَى الخَدِّ قَد سُطِّرَت |
|
|
لَكُم وعَلَيكُم جَفَت غُمضَها |
جُفوني عَنِ النَّومِ وَاستَشعَرَت |
|
|
أمِثِّلُ أجسادِكُم بِالعِراقِ |
وفيها الأَسِنَّةُ قَد كُسِّرَت |
|
|
أمِثلُكُمُ في عِراصِ الطُّفوفِ |
بُدورٌ تَكَسَّفُ إذ أقمَرَت |
|
|
غَدَت أرضُ يَثرِبَ مِن جَمعِكُم |
كَخَطِّ الصَّحيفَةِ إذ أقَفَرَت |
|
|
وأَضحى بِكُم كَربَلا مَغرِباً |
لِزُهرِ النُّجومِ إذا أغوَرَت |
|
[١]. العباديد: الفِرَقُ من الناس الذاهبون في كلّ مذهب( الصّحاح: ج ٢ ص ٥٠٤« عبد»).
[٢]. وضن الشيء: ثنى بعضه على بعض وضاعفه، ودرع موضونة: مضاعفة في النسج( لسان العرب: ج ١٣ ص ٤٥٠« وضن»).
[٣]. مقتل الحسين للخوارزمي: ج ٢ ص ١٣٦؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٥ وفيه عشر أبيات، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٥٣ أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٥٥ وفيهما بعض الأبيات، أدب الطفّ: ج ٢ ص ١٣١ وفيه ١٢ بيت، الغدير: ج ٤ ص ٨٥.
[٤]. عليّ بن إسحاق بن خلف القطّان البغدادي، الشهير بالزاهي. شاعر عبقريّ، تحيّز في شعره إلى أهل بيت الوحي ودان بمذهبهم، وأكثر شعره فيهم بحيث عدّ في طبقة المجاهدين من شعرائهم، ولجزالة شعره وجودة تشبيهه وحسن تصويره، لم يدع لأرباب المعاجم منتدحاً من إطرائه. ولد سنة( ٣١٨ ه)، وتوفّي ببغداد سنة( ٣٥٢ ه)، وقيل: بعد سنة( ٣٦٠ ه)( راجع: الغدير: ج ٣ ص ٣٩١).