موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
|
مُنِعَ الوُرودَ وماؤُهُ |
مِنهُ عَلى طَرَفِ الثُّمامَه[١] |
|
|
نَصَبَ ابنُ هِندٍ رَأسَهُ |
فَوقَ القَنا نَصبَ العَلامَه |
|
|
ومُقَبَّلٍ كانَ النَّبِيُ |
بِلَثمِهِ يَشفي غَرامَه |
|
|
قَرَعَ ابنُ هِندٍ بِالقَضيبِ |
عِذابَهُ فَرطَ استِضامَه |
|
|
وشَدا بِنَغمَتِهِ عَلَيهِ |
وصَبَّ بِالفَضَلاتِ جامَه |
|
|
وَالدّينُ أبلَجُ ساطِعٌ |
وَالعَدلُ ذو خالٍ وشامَه[٢] |
٧. البَسامِيُ[٣]
٢٩٤٩. وفيات الأعيان: لَمّا هَدَمَ المُتَوَكِّلُ قَبرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ ٧ في سَنَةِ (٢٣٦ ه)[٤] قالَ[٥] البَسامِيُّ:
|
تَاللَّهِ إن كانَت امَيَّةُ قَد أتَت |
قَتلَ ابنِ بِنتِ نَبِيِّها مَظلوما |
|
|
فَلَقَد أتاهُ بَنو أبيهِ بِمِثلِهِ |
هذا لَعَمرُكَ قَبرُهُ مَهدوما |
|
|
أسِفوا عَلى أن لا يَكونوا شارَكوا |
في قَتلِهِ فَتَتَبَّعوهُ رَميما[٦][٧] |
|
[١]. العربُ تقول للشيء الذي لا يعسر تناولُهُ: هو على طرف الثُّمام. والثّمام شجرٌ واحدتُهُ ثمامة، وذلك أنّ الثمام لا يطول فيشقُّ تناوله( لسان العرب: ج ١٢ ص ٨٠« ثمم»).
[٢]. مقتل الحسين للخوارزمي: ج ٢ ص ١٤٢؛ أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٥٧٥، الدرّ النضيد: ص ٢٨٧.
[٣]. أبو الحسن، عليّ بن محمّد بن منصور بن نصر بن بسام البغدادي، المشهور بالبسامي. توفّي سنة( ٣٠٢ أو ٣٠٣ ه). كان شاعراً هجّاءً، وامّه بنت حمدون النديم، وله قصائد رثى فيها أهل البيت :، وأبان عن مذهبه في التشيّع، وله كتاب المقامات وديوان( راجع: أعيان الشيعة: ج ٨ ص ٣٠٧ و الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ٩ ص ٦ رقم ٥٧٤١ و أدب الطفّ: ج ١ ص ٣٢٧).
[٤]. أوردنا هذه القصيدة في مراثي القرن الرابع باعتبار وفاة الشاعر، وإلّا فإنّ من حقّها أن تُذكر في مراثي القرن الثالث.
[٥]. في المصدر:« عمل»، وما أثبتناه من أدب الطفّ.
[٦]. نسب بعض هذه الأبيات لابن السكيت المتوفّى( ٢٤٤ ه).
[٧]. وفيات الأعيان: ج ٣ ص ٣٦٥، البداية والنهاية: ج ١١ ص ١٣٤؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٢٩-