موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
|
ما لَنا لا نَرى لِآلِ رَسولِ اللّ |
هِ فيكُم يا هؤُلاءِ نَصيرا[١] |
٢٩٤٣. الغدير: ولَهُ أيضاً:
|
آهِ يا كَربلاءُ كَم فيكِ مِن كَر |
بٍ لِنَفسٍ شَجِيَّةٍ وبَلاءِ |
|
|
أأَلذُّ الحَياةَ بَعدَ قَتيلِ الطَّفِ |
ظُلماً- إذَن- لَقَلَّ حَيائي |
|
|
كَيفَ ألتَذُّ شُربَ ماءٍ وقَد جُرِّ |
عَ كَأسَ الرَّدى بِكَربِ الظَّماءِ |
|
|
كَيفَ لا اسلَبُ العَزاءَ إذا |
مَثَّلتُهُ عارِياً سَليبَ الرِّداءِ |
|
|
كَيفَ لا تَسكُبُ الدُّموعَ عُيوني |
بَعدَ تَضريجِ شَيبِهِ بِالدِّماءِ |
|
|
تَطأُ الخَيلُ جِسمَهُ فِي ثَرَى الطَّ |
فِّ وجِسمي يَلتَذُّ لينَ الوِطاءِ |
|
|
بِأَبي زَينَبٌ وقَد سُبِيَت بِال |
ذُّلِّ مِن خِدرِها كَسَبيِ الإِماءِ |
|
|
فَإِذا عايَنَتهُ مُلقىً عَلَى التُر |
بِ مُعرَّىً مُجَدَّلًا بِالعَراءِ |
|
|
أقبَلَت نَحوَهُ فَيَسمَعُهَا الشِّم |
رُ فَتَدعو في خيفَةٍ وخَفاءِ: |
|
|
أيُّهَا الشِّمرُ خَلِّني أتَزَوَّد |
نَظرَةً مِنهُ فَهيَ أقصى مُنائي |
|
|
ثُمَّ تَدعو الحُسَينَ: لِمَ يا شَقيقي |
وَابنَ امّي خَلَّفتَني بِشَقائي |
|
|
يا أَخي يَومُكَ العَظيمُ بَرى عَظمي |
وأَضنى جِسمي وَأَوهى قُوائي |
|
|
يا أَخي كُنتُ أرتَجيكَ لِمَوتي |
وحَياتي فَخابَ مِنّي رَجائي |
|
|
يا أَخي لَو فَدى مِنَ المَوتِ شَخصٌ |
كُنتُ أفديكَ بي وقَلَّ فِدائي |
|
|
يا أَخي لا حَبيبَ بَعدَكَ بَل لا |
عِشتُ إلّابِمُقلَةٍ عَمياءِ ...[٢] |
٢٩٤٤. الغدير: وَ لَهُ يَرثي بِها الإِمامَ السِّبطَ الشَّهيدَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ:
|
لا تَأمَنِ الدَّهرَ إنَّ الدَّهرَ ذو غِيَرٍ |
وذو لِسانَينِ فِي الدُّنيا ووَجهَينِ |
|
[١]. الغدير: ج ٤ ص ١٦٤، أدب الطفّ: ج ٢ ص ١٦٣.
[٢]. الغدير: ج ٤ ص ١٦٨، أدب الطفّ: ج ٢ ص ١٨٨، أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٢٦٣ ناسباً هذه الأبيات إلى محمّد بن حمّاد من شعراء القرن الحادي عشر.