موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢
رِثاءِ جَدِّهِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ٧]:
|
أحَقُّ الناسِ أن يُبكى عَلَيهِ |
فَتى[١] أبكَى الحُسَينَ بِكَربَلاءِ |
|
|
أخوهُ وَابنُ والدِهِ عَلِيٍ |
أبُو الفَضلِ المُضَرَّجُ بِالدِّماءِ |
|
|
ومَن واساهُ لا يُثنيهِ شَيءٌ |
وجَاءَ لَهُ عَلى عَطَشٍ بِماءِ[٢] |
٣/ ٩
القاسِمُ بنُ يوسُفَ الكاتِبُ [٣]
٢٩٤٠. مختصر أخبار شعراء الشيعة: ولَهُ يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ ٧:
|
سَلِّم عَلى قَبرِ الحُسَينِ وقُل |
صَلّى عَلَيكَ اللَّهُ مِن قَبرِ |
|
|
وسَقاكَ صَوبَ الغادِياتِ ولا |
زالَت عَلَيكَ رَوائِحٌ تَسري |
|
|
يَابنَ النَّبِيِّ وخَيرَ امَّتِهِ |
بَعدَ النَّبِيِّ مَقالُ ذي خُبرِ |
|
|
ماذا تَحَمَّلَ قاتِلوكَ مِنَ ال |
آصارِ وَالأَعباءِ وَالوِزرِ |
|
|
ما تَنقَضي حَسَراتُ ذي وَرَعٍ |
ودَمُ الحُسَينِ عَلَى الثَّرى يَجري |
|
|
ودِماءُ إخوَتِهِ وشيعَتِهِ |
مُستَلحِمونَ بِشَاطِئِ النَّهرِ |
|
|
خُذِلوا وقلَّ هُناكَ ناصِرُهُم |
فَاستَعصَموا بِاللَّهِ وَالصَّبرِ |
|
|
مُستَقدِمينَ عَلى بَصائِرِهِم |
لا يَنكِصونَ لِرَوعَةِ الذُّعرِ |
|
|
تَغشى مَناياهُم وُجوهَهُمُ |
قُبُلًا ولا يُؤلونَ مِن دُبرِ |
|
[١]. في المصدر:« إذا أبكى»، والتصويب من المصادر الاخرى.
[٢]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٩٣، الملهوف: ص ١٧٠؛ مقاتل الطالبيّين: ص ٨٩ وليس فيهما اسم الشاعر.
[٣]. أبو أحمد القاسم بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب، المتوفّى بعد سنة( ٢١٣ ه)، شاعر حسن الافتنان في القول، له ديوان شعر( راجع: مختصر أخبار شعراء الشيعة: ص ١٠٩ و الأعلام: ج ٥ ص ١٨٦ و أدب الطفّ: ج ١ ص ٣٣٥ و دائرة المعارف الحسينية« ديوان القرن الثالث»: ص ٩٢).