موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠
|
صافَحَ الأَرضَ بِخَدٍّ أسيلٍ |
طالَما أشرَقَ عِندَ السُّؤالِ |
|
|
حَرَّ أنفاسي لِيَومِ حُسَينٍ |
وإلَيهِ حَنَّ وَفدُ مَقالي |
|
|
لَكَ نَفسي مِن قَتيلٍ وقَلَّت |
يَومَ يَدعُو المُعَلَّمونَ نَزالِ |
|
|
مُستَضيفٌ مَشرَعَ الماءِ يَقري |
ظُبَةَ النَّصلِ ووَقعَ النِّبالِ |
|
|
يُطفِئُ النَّخوَةَ مِن كُلِّ قَرنٍ |
باختِضابِ السَّيفِ وَالنَّقعُ عالي ...[١] |
٢٩٣٦. أدبُ الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ المُعتَزِّ-:
|
ولا عَجَبٌ غَيرَ قَتلِ الحُسَينِ |
ظَمآنَ يُقصى عَنِ المَشرَبِ |
|
|
فَيا أسَداً ظَلَّ بَينَ الكِلابِ |
تَنهَشُهُ دامِيَ المِخلَبِ |
|
|
لَئِن كانَ رَوَّعَنا فَقدُهُ |
وفاجَأَ مِن حَيثُ لَم يُحسَبِ |
|
|
وكَم قَد بَكينا عَلَيهِ دَماً |
بِسُمرٍ مُثَّقَفَةِ الأَكعُبِ |
|
|
وبيضٍ صَوارِمَ مَصقولَةٍ |
مَتى يُمتَحَن وَقعُها تَشرَبِ |
|
|
وكَم مِن شِعارٍ لَنا بِاسمِهِ |
يُجَدَّدُ مِنها عَلَى المُذنِبِ |
|
|
وكَم مِن سَوادٍ حَدَدنا بِهِ |
وتَطويلَ شَعرٍ عَلَى المَنكِبِ |
|
|
ونَوحٍ عَلَيهِ لَنا بِالصَّهيلِ |
وصَلصَلَةِ اللُّجمِ في مِنقَبِ |
|
|
وذاكَ قَليلٌ لَهُ مِن بَني |
أبيهِ ومَنصِبِهِ الأَقرَبِ[٢] |
٣/ ٧
عَلِيُّ بنُ حَسَنٍ الأَشرَفُ[٣]
٢٩٣٧. أعيان الشيعة: لَهُ:
[١]. شعر ابن المعتزّ: ص ٦٦ الرقم ١١٨٥.
[٢]. أدب الطفّ: ج ١ ص ٣١٦.
[٣]. أبو الحسن العسكريّ، عليّ بن حسن بن عليّ بن عمر الأشرف بن عليّ بن حسين ٧. كان من-