موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
|
عَلى خَيرِ قَتلى مِن كُهولٍ وفِتيَةٍ |
مَصاليتُ أنجادٍ إذَا الخَيلُ كَرَّتِ |
|
|
رَبيعُ اليَتامى وَالأَرامِلِ فِي المَلا |
دَوارِسُ لِلقُرآنِ في كُلِّ سَحرَةِ |
|
|
وأَعلامُ دينِ المُصطَفى ووُلاتُهُ |
وأَصحابُ قُربانٍ وحَجٍّ وعُمرَةِ |
|
|
يُنادينَ يا جَدَّاهُ أيَّةُ مِحنَةٍ |
تَراها عَلَينا مِن امَيَّةَ مَرَّتِ |
|
|
ضَغائِنُ بَدرٍ بَعدَ سِتّينَ اظهِرَت |
وكانَت أجَنَّت فِي الحَشا وأَسَرَّتِ |
|
|
شَهدِتُ بِأَن لَم تَرضَ نَفسٌ بِهذِهِ |
وَفيها مِنَ الإِسلامِ مِثقالُ ذَرَّةِ |
|
|
كَأَنّي بِبِنتِ المُصطَفى قَد تَعَلَّقَت |
يَداها بِساقِ العَرشِ وَالدَّمعَ أذرَتِ |
|
|
وفي حِجرِها ثَوبُ الحُسَينِ مُضَرَّجاً |
وعَنها جَميعُ العالَمينَ بِحَسرَةِ[١] |
٣/ ٦
عَبدُ اللَّهِ بنُ المُعتَزِّ [٢]
٢٩٣٥. شعرُ ابنِ المعتزّ: قالَ يَرثِي الحُسَينَ ٧:
|
كَم قَتيلٍ لَكَ بِالطَّفِّ غالي |
أرخَصَتهُ غَفَلاتُ العَوالي |
|
|
غادَرَتهُ الحَربُ يَومَ تَوَلّى |
مَيِّتَ الناصِرِ حَيَّ المَعالي |
|
|
ساكِنَ اللَّحظَةِ يَسخو بِنَفسٍ |
صانَها السِّلمُ لِيَومِ القِتالِ |
|
|
صادِياً يَحمي مَوارِدَ ماءٍ |
مُنتَضى الصَّفوَةِ عَذبَ الزُّلالِ |
|
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٣٧؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٦ وفيه« وقال آخر» وفيه ثلاثة عشر بيتاً، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٨٠ وفيه ستّة وثلاثون بيتاً، أدب الطفّ: ج ٣ ص ٢٨١ عن عبد اللَّه البرقي وفيه تسعة أبيات.
[٢]. أبو العبّاس عبداللَّه بن المعتزّ بن المتوكّل العبّاسي، كان غزير الأدب كثير الشعر. مات في محبسه سنة( ٢٩٦ ه) وهو ابن ثمان وأربعين سنة، وزعموا أنّ مولده في شعبان سنة سبعٍ وأربعين قبل قتل المتوكّل بأربعين ليلة( راجع: تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٩٩ و كشف الظنون: ج ١ ص ١٠٤).