موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٥
|
ما أَنتَ مِنّي ولا رَبعاكَ لي وَطَرُ |
الهَمُّ أملَكُ بي وَالشَّوقُ وَالفِكَرُ |
|
|
وراعَها أنَّ دَمعي فاضَ مُنتَثِراً |
لا أو تَرى كَبِدي لِلحُزنِ تَنتَثِرُ |
|
|
أينَ الحُسَينُ وقَتلى مِن بَني حَسَنٍ |
وجَعفَرٍ وعَقيلٍ غَالَهُم عُمَرُ |
|
|
قَتلى يَحِنُّ إلَيهَا البَيتُ وَالحَجَرُ |
شَوقاً وتَبكيهِمُ الآياتُ وَالسُّوَرُ |
|
|
لا دَرَّ دَرُّ الأَعادي عِندَما وَتَروا |
ودَرَّ دَرُّكِ ما تَحوينَ يا حُفَرُ |
|
|
لَمّا رَأَوا طُرُقاتِ الصَّبرِ مُعرِضَةً |
إلى لِقاءٍ ولُقيا رَحمَةٍ صَبَروا |
|
|
قالوا لِأَنفُسِهِم يا حَبَّذا نَهَلٌ |
مُحَمَّدٌ وعَلِيٌّ بَعدَهُ صَدَرُ |
|
|
رِدوا هَنيئاً مَريئاً آلَ فاطِمَةٍ |
حَوضَ الرَّدى فَارتَضوا بِالقَتلِ وَاصطَبِروا |
|
|
الحَوضُ حَوضُكُمُ وَالجَدُّ جَدُّكُمُ |
وعِندَ رَبِّكُمُ في خَلقِهِ غِيَرُ |
|
|
أبكيكُمُ يا بَنِي التَّقوى واعوِلُكُم |
وأَشرَبُ الصَّبرَ وهوَ الصّابُ وَالصَّبِرُ |
|
|
أبكيكُمُ يا بَني آلِ الرَّسولِ ولا |
عَفَّت مَحَلَّكُمُ الأَنواءُ وَالمَطَرُ |
|
|
في كُلِّ يَومٍ لِقَلبي مِن تَذَكُّرِكُم |
تَغريبَةٌ وَلِدَمعي فيكُمُ سَفَرُ |
|
|
مَوتاً وقَتلًا بِهاماتِ مُفَلَّقَةٍ |
مِن هاشِمٍ غابَ عَنهَا النَّصرُ وَالظَّفَرُ |
|
|
كَفى بِأَنَّ أناةَ اللَّهِ واقِعَةٌ |
يَوماً وللَّهِ في هذَا الوَرى نَظَرُ[١] |
٢٩٣١. أدب الطفّ: و قالَ مِن مَرثِيَّةٍ فِي الحُسَينِ ٧:
|
أصبَحتُ مُلقىً فِي الفِراشِ سَقيماً |
أجِدُ النَّسيمَ مِنَ السَّقامِ سُموما |
|
|
ماءٌ مِنَ العَبَراتِ حَرّى أرضُهُ |
لَو كانَ مِن مَطَرٍ لَكانَ هَزيما[٢] |
|
|
وبَلابِلٌ لَو أنّهُنَّ مآكِلٌ |
لَم تُخطِئِ الغِسلينَ وَالزَّقوما |
|
|
وكَرىً يُرَوِّعُني سُرىً لَو أنَّهُ |
ظِلٌّ لَكانَ الحَرَّ وَاليَحموما |
[١]. أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٤، أدب الطفّ: ج ١ ص ٢٨٣.
[٢]. الهزيم: الرعد الذي له صوت شبيه بالتكسُّر( لسان العرب: ج ١٢ ص ٦٠٩« هزم»).