موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
|
وسِبطَي رَسولِ اللَّهِ وَابنَي وَصِيِّهِ |
ووارثِ عِلمِ اللَّهِ وَالحَسَناتِ ... |
|
|
أفاطِمُ لَو خِلتِ الحُسَينَ مُجَدَّلًا |
وقَد ماتَ عَطشاناً بِشَطِّ فُراتِ |
|
|
إذَن لَلَطَمتِ الخَدَّ فاطِمُ عِندَهُ |
وأَجرَيتِ دَمعَ العَينِ فِي الوَجَناتِ |
|
|
أفاطِمُ قومي يَابنَةَ الخَيرِ وَاندُبي |
نُجومَ سَماواتٍ بِأَرضِ فَلاةِ |
|
|
قُبورٌ بِكوفانٍ، واخرى بِطَيبَةٍ |
واخرى بِفَخٍّ نالَها صَلَواتِ |
|
|
وَاخرى بِأَرضِ الجَوزَجانِ مَحِلُّها |
وقَبرٌ بِباخَمرى لَدَى الغُرُباتِ |
|
|
وقَبرٌ بِبَغدادٍ لِنَفسٍ زَكِيَّةٍ |
تضَمَّنَها الرَّحمانُ فِي الغُرُفاتِ[١] |
|
|
فَأَمَّا المُهِمّاتُ الَّتي لَستُ بالِغاً |
مَبالِغَها مِنّي بِكُنهِ صِفاتِ |
|
|
قُبورٌ بِبَطنِ النَّهرِ مِن أرضِ كَربَلا |
مُعَرَّسُهُم مِنها بِشَطِّ فُراتِ |
|
|
تُوُفّوا عُطاشى بِالفُراتِ فَلَيتَني |
تُوُفّيتُ فيهِم قَبلَ حينَ وَفاتي |
|
|
وآلُ رَسولِ اللَّهِ تُسبى حَريمُهُم |
وآلُ زِيادٍ آمِنُوا السَّرَباتِ |
|
|
وآلُ زِيادٍ فِي القُصورِ مَصونَةٌ |
وآلُ رَسولِ اللَّهِ فِي الفَلَواتِ |
|
|
إلَى اللَّهِ أشكو لَوعَةً عِندَ ذِكرِهِم |
سَقَتني بِكَأسِ الذُّلِّ وَالفَظَعاتِ ...[٢] |
٢٩٢٤. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: لِدِعبلٍ مِن قَصيدَةٍ طَويلَةٍ [في رِثاءِ الإِمامِ السِّبطِ الشَّهيدِ ٧]:
[١]. في بعض المصادر: إنّ دعبلًا لمّا بلغ هذا البيت قال له الرضا ٧: أفلا الحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك؟ قال: بلى- يابن رسول اللَّه-، فقال ٧:
|
وَقَبرٌ بِطوسٍ يا لَها مِن مُصيبَةٍ |
ألَحَّت عَلَى الأَحشاءِ بِالزَّفَراتِ |
|
|
إلَى الحَشرِ حَتّى يَبعَثَ اللَّهُ قائِماً |
يُفَرِّجُ عَنّا الغَمَّ وَالكُرُباتِ |
|
[٢]. مختصر أخبار شعراء الشيعة: ص ٩٩، العدد القوية: ص ٢٨٣، الدرّ النضيد: ص ٦٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٥٧، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٢٩.